
دخلَ الصَّيفُ بغَلّتِهِ وفواكِهِ المُتنوِّعةِ التي تُبَرِّدُ حَرَّهُ، ولكنْ يُصِرُّ أصحابُ «براريكِ الخضرةِ» على إشعالِهِ بنارِ الأسعارِ في كلِّ موسمٍ أكثرَ من الذي سبقَهُ!
الخَوخُ، والعوينةُ، والمِشماشُ، والبطّيخُ، والشَّمّامُ كلُّها اعتدنا أكلَها في بدايةِ موسمِ البحرِ مع طبقِ «السَّلاطةِ العربيّةِ»، وتُغنينا عن باقي الوجباتِ المُكَلِّفةِ.
لكنَّ النّاظرَ للأسعارِ اليومَ يجدُ أنّ كُلفةَ شراءِ نصفِ كيلو من كلِّ صنفٍ تُجاوزُ سعرَ كيلو اللَّحمِ. فهل هذا معقولٌ؟!
التّينُ بـ 30 د، مع أنّها فاكهةٌ محليّةٌ تُزرَعُ في بلادِنا وتُروى بمياهِنا، فلماذا تُباعُ بالغَلاءِ والكَواءِ؟!
مَن يقرِّرُ التَّسعيرةَ؟ وهل تقومُ الجهاتُ الرَّقابيّةُ بمهامِّها داخلَ أسواقِ الخُضارِ؟
الوضعُ في تزايدٍ، والمواطنُ العاديُّ صارَ عاجزاً بالفعلِ أمامَ تفاقمِ الغَلاءِ.



