في الوقت الذي ينتظر فيه المواطنون دواءً آمنًا، تطل وزارة الصحة بمنصة )فارما جيت( تحت شعار : )التحوَّل الرقمي(، لكن كواليس هذا المشهد تطرح تساؤلاً مشروعًا: هل الهدف تجويد القطاع، أم تسهيل عبور الشركات الأردأ جودة، والأعلى ربحية؟.
إنَّ العبرة بالمعايير الصارمة لا بحداثة الرابط الإلكتروني، المخاوف تتزايد من فتح الباب لشركات تبحث عن الكسب المادي السريع على حساب صحة المواطن، ليصبح المعيار الخفي هو الربحُ المالي لا الأمان الطبي. لسنا بحاجة لمنصات ذكية بل لضمائر تختار أحسن الشركات لا أردأها، فهل ستنتصر الوزارة للمريض، أم لعقلية التاجر؟.



