التعليمية

قصة حزينة في الوزارة

يجب‭ ‬على‭ ‬الحكومة‭ ‬والجهات‭ ‬الرقابية‭ ‬أن‭ ‬تتدخل‭ ‬للتحقيق‭ ‬في‭ ‬قصة‭ ‬سد‭ ‬العجز‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تريد‭ ‬أن‭ ‬تنتهي،‭ ‬أو‭ ‬بالأحرى‭ ‬لا‭ ‬تريد‭ ‬مراقبات‭ ‬التعليم‭ ‬بالبلديات‭ ‬ولا‭ ‬الوزارة‭.. ‬أن‭ ‬تنهي‭ ‬مهزلة‭ ‬ما‭ ‬يسمى‭ ‬بسد‭ ‬العجز‭ ‬المستمرة‭ ‬من‭ ‬سنوات‭ ‬وسنوات‭.. ‬ويجب‭ ‬فتح‭ ‬تحقيقات‭ ‬جادة‭ ‬ومعلنة‭ ‬وشفافة‭ ‬مع‭ ‬مسؤولي‭ ‬مراقبات‭ ‬التعليم‭ ‬بالبلديات،‭ ‬ومسؤولي‭ ‬الوزارة،‭ ‬وخاصة‭ ‬ما‭ ‬يسمى‭ ‬بلجنة‭ ‬سد‭ ‬العجز‭ ‬بوزارة‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم‭.. ‬التي‭ ‬تواصل‭ ‬عقد‭ ‬اجتماعاتها‭ ‬لتمرير‭ ‬كشوفات‭ ‬لمئات‭ ‬وربما‭ ‬آلاف‭ ‬من‭ ‬الذين‭ ‬سيتم‭ ‬إبرام‭ ‬عقود‭ ‬عمل‭ ‬معهم‭ ‬بدعوى‭ ‬سد‭ ‬العجز‭ ‬في‭ ‬المدارس‭. ‬ولتبرير‭ ‬أعمال‭ ‬هذه‭ ‬اللجنة‭ ‬التي‭ ‬تحوم‭ ‬حولها‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الأسئلة‭ ‬والاتهامات‭ ‬بشأن‭ ‬آليات‭ ‬عملها‭ ‬والشروط‭ ‬والضوابط‭ ‬المنظمة‭ ‬لكيفية‭ ‬معالجة‭ ‬الخلل‭ ‬في‭ ‬عدم‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬فائض‭ ‬المعلمين‭ ‬في‭ ‬المناطق‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬التخصصات‭ ‬التي‭ ‬تعد‭ ‬على‭ ‬أصابع‭ ‬اليد‭ ‬الواحدة‭.. ‬ولماذا‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬عام‭ ‬تخرج‭ ‬علينا‭ ‬معزوفة‭ ‬سد‭ ‬العجز؟‭ ‬وكم‭ ‬مرة‭ ‬ستستعرض‭ ‬لجنة‭ ‬سد‭ ‬العجز‭ ‬كشوفات‭ ‬المؤهلات‭ ‬التربوية‭ ‬الموجودة‭ ‬بالاحتياط‭ ‬العام؟

وهل‭ ‬علينا‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مرة‭ ‬وكل‭ ‬عام‭ ‬أن‭ ‬نثق‭ ‬ونسلم‭ ‬بالتقارير‭ ‬المحالة‭ ‬من‭ ‬مراقبات‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم‭ ‬بالمناطق‭ ‬والتي‭ ‬تتغني‭ ‬بتوثيقها‭ ‬للعجز‭ ‬الفعلي‭ ‬للمواد‭ ‬الدراسية‭ ‬بمختلف‭ ‬المدارس؟‭ ‬وإلى‭ ‬متى‭ ‬يبقى‭ ‬مسؤولي‭ ‬الوزارة‭ ‬وهم‭ ‬يسمعوننا‭ ‬الدسكة‭ ‬المشروخة‭ ‬عن‭ ‬استمرار‭ ‬تقييمهم‭ ‬للكوادر‭ ‬المتاحة‭ ‬وحصر‭ ‬تخصصاتهم‭ ‬بالاعتماد‭ ‬على‭ ‬البيانات‭ ‬والمؤشرات‭ ‬المدرجة‭ ‬بمركز‭ ‬المعلومات‭ ‬والتوثيق،‭ ‬تمهيداً‭ ‬لإعادة‭ ‬توزيعهم‭ ‬وتوظيف‭ ‬مؤهلاتهم‭ ‬في‭ ‬سد‭ ‬الثغرات‭ ‬القائمة‭ ‬بالمؤسسات‭ ‬التعليمية؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى