أخبارثقافة

اختتام المعرض الوطني للفنون التشكيلية “رؤى معاصرة”

تصوير حسناء التاورغي .. سالم بوديب

_ بحضور وزير الثقافة سالم العالم ورئيس الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون عبدالباسط بوقندة والفنان محمد الغرياني رئيس اللجنة العليا للمعرض ورئيس الجمعية الليبية للفنون التشكيلية وزي بن ميلاد المدير التنفيذي والفنان سالم التميمي رئيس لجنة التقييم والفرز والفنان القذافي الفاخري رئيس لجنة التجهيز والاعمال الفنية وسالمة المدني رئيس اللجنة الإعلامية وأحمد رحومة عضو اللجنة العليا وعدد كبير من التشكيليين والمهتمين والمشاركين في الورش الفنية اقيم حفل اختتام المعرض الوطني للفنون التشكيلية رؤى معاصرة دورة الفنان التشكيلي علي مصطفى بن رمضان يوم السبت25يولبو 2026بقصر الخلد بالظهرة الذي أُقيم تحت شعار “الوطن يجمعنا والفن يوحدنا” برعاية ودعم الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون.

وتنظيم المركز الوطني للفنون والتراث بالتعاون مع الجمعية الليبية للفنون التشكيلية، وحمل اسم شخصية العام الفنان التشكيلي الرائد علي مصطفى بن رمضان، في أكبر تظاهرة فنية تشهدها ليبيا في مجال الفنون التشكيلية بمشاركة 97 فنان وفنانة من كل مناطق ليبيا في أيام حافلة بالعمل الفني التي تمثل في ورش العمل لمدة 5 ايام كذلك أنشطة و فعاليات ثقافية تناولت محاور مهمة حول التشكيل الليبي واقعه وآفاق عرضه واستضافت نقادا ليبين وعرب وحظيت بتفاعل مع المعنيين بالتشكيل في ليبيا.

وأكد رئيس الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون، الأستاذ عبد الباسط بوقندة، خلال كلمته في حفل الختام، أن المعرض حقق أهدافه في تعزيز الحراك التشكيلي الليبي، وأثبت أن الفن والثقافة يمثلان القاسم المشترك الذي يجمع أبناء الوطن، مشيراً إلى أن ما شهدته أروقة المعرض من تنوع في التجارب الفنية والحضور الواسع للفنانين والجمهور يعكس المكانة التي يحتلها الفن التشكيلي في المشهد الثقافي الليبي.

وقال بوقندة: “يسعدنا اليوم أن نختتم أكبر تظاهرة فنية في مجال الفن التشكيلي تُقام في ليبيا، والتي جمعت نخبة من الفنانين من مختلف المدن الليبية، وقدموا أعمالاً راقية عكست الهوية الليبية، وجسدت رؤى وإبداعات تحمل الكثير من الجمال والعمق.”

وأضاف أن الأعمال المشاركة لوحات فنية حملت رسائل إنسانية ووطنية عكست وجدان الليبيين، مؤكداً أن شعار المعرض “الوطن يجمعنا والفن يوحدنا” تجسد واقعاً من خلال ما شهده المعرض من تلاحم بين الفنانين من مختلف أنحاء البلاد، واضاف “لقد اجتمع الليبيون هنا على المحبة والجمال والصفاء، وهو ما يؤكد أن الثقافة والفنون قادرتان دائماً على توحيد الناس وترسيخ قيم التعايش والإبداع.”

وأشاد رئيس الهيئة بالدعم الذي قدمته وزارة الثقافة والتنمية المعرفية لإنجاح هذه التظاهرة، موجهاً الشكر إلى معالي وزير الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذ سالم العالم، على دعمه المستمر للحراك الثقافي وحرصه على إنجاح البرنامج الثقافي المصاحب للمعرض، بما أسهم في تقديمه بالصورة التي تليق بالفن الليبي.

كما ثمّن المشاركة المتميزة للأطفال والبراعم في الورش الفنية المصاحبة، مؤكداً أن رعاية المواهب الشابة تمثل استثماراً حقيقياً في مستقبل الحركة التشكيلية، مشيداً بالفنانين المشرفين الذين نقلوا خبراتهم إلى الجيل الجديد وأسهموا في تنمية قدراتهم الإبداعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى