
الشركة العامة للكهرباء، ترند المواسم و الفصول الساخنة و الباردة ، لم تعد قادرة على التحمل و سماع صراخ الأطفال والمسنين و المرضى و طلبة العلم و غيرهم ممن يحتاجون الكهرباء لأجل معيشة غير ضنكة ، الشركة بكل ما صرف لها من مليارات الدنانير و الدولارات و بكل ما حملته البواخر من معدات حديثة و متطورة استقبلها رصيف ميناء طرابلس وأشقائه من الموانيء الليبية من اجل المشاريع العامة ، و بكل ما فيها من خبراء و فنيين في مختلف التخصصات الجميع اليوم «بلاك أوت» لا مجيب على هواتف الطواريء و لا مجيب على اتصالات إعلامية للاستفسار عن أسباب الأزمة و عن مصير المعدات الضخمة و المتطورة أين ذهبت هل نبحث عنها في المشاريع الخاصة ؟



