إنَّ التعويل على الفعل الثقافي، واستنهاض الوعي الجمعي، وتوطين المعرفة في خضم هذه المنعطفات التاريخية الحرجة والظروف العاصفة التي تمر بها بلادنا، يمثل بلا شك تحديًا ومجازفة كبرى محفوفة بالمشاق والعقبات، إلا أن هذا الرهان لم يعد ترفًا فكريًا يمكن الاستغناء عنه، هو قدرٌ حتمي لا مناص منه لكل الساعين بإخلاص نحو انبعاثها وتجديد صروحها. فالنهضة الحقيقية تُنتزع بالوعي، ومن نذروا أنفسهم لمشروع النهوض الوطني يدركون يقينًا أن خوض غمار هذه المعركة الفكرية الشرسة هو الخيار الأوحد، والسبيل المضيء لتبديد عتمة الأزمات وإرساء دعائم مستقبل أكثر إشراقًا.
أشترك في القائمة البريدية ليصلك كل ماهو جديد من اخبار



