رياضة

اخفاق‭ ‬جديد

نوري‭ ‬النجار

لم‭ ‬تكن‭ ‬المشاركة‭ ‬المتواسطية‭ ‬الأخيرة‭ ‬مخالفة‭ ‬لما‭ ‬سارت‭ ‬عليه‭ ‬أغلب‭ ‬إن‭ ‬لم‭ ‬نقل‭ ‬كل‭ ‬المشاركات‭ ‬الليبية‭ ‬في‭ ‬المحافل‭ ‬الدولية‭ ‬مشاركة‭ ‬متواضعه‭ ‬العدد‭ ‬والنتائج‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مرة‭ ‬تغادر‭ ‬فيها‭ ‬أي‭ ‬بعثة‭ ‬رياضية‭ ‬أرضنا‭ ‬الحبيبة‭ ‬تهفو‭ ‬القلوب‭ ‬الى‭ ‬تحقيق‭ ‬نتائج‭ ‬مميزة‭ ‬والعودة‭ ‬إلى‭ ‬الديار‭ ‬محملين‭ ‬بالقلائد‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬الأنواع‭ ‬لكن‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مشاركة‭ ‬نجد‭ ‬أن‭ ‬الطموح‭ ‬أكبر‭ ‬من‭ ‬الواقع‭ ‬ورفع‭ ‬مستوى‭ ‬الطموح‭ ‬إلى‭ ‬درجات‭ ‬كبيرة‭ ‬مع‭ ‬تدني‭ ‬مستوى‭ ‬الاعداد‭ ‬والتأطير‭ ‬بالنسبة‭ ‬للمواهب‭ ‬الليبية‭ ‬يجعل‭ ‬من‭ ‬الطموح‭ ‬والرغبة‭ ‬الجامحة‭ ‬في‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬الميداليات‭ ‬أمرًا‭ ‬صعب‭ ‬المنال‭ ‬لان‭ ‬الالعاب‭ ‬الأولمبية‭ ‬والمتوسطية‭ ‬وحتى‭ ‬العربية‭ ‬في‭ ‬عصرنا‭ ‬هذا‭ ‬لها‭ ‬معايير‭ ‬محددة‭ ‬وبالامكان‭ ‬معرفة‭ ‬قدرة‭ ‬أي‭ ‬مشارك‭ ‬ومدى‭ ‬إمكانية‭ ‬تحقيقه‭ ‬أرقام‭ ‬جديدة‭ ‬والحصول‭ ‬على‭ ‬الميداليات‭ ‬أمر‭ ‬سهل‭. ‬العالم‭ ‬اليوم‭ ‬قرية‭ ‬صغيرة‭ ‬بفضل‭ ‬ما‭ ‬نراه‭ ‬من‭ ‬تواصل‭ ‬وبالامكان‭ ‬معرفة‭ ‬أرقام‭ ‬اي‭ ‬لاعب‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬منافسة‭ ‬ومدى‭ ‬إمكانية‭ ‬حصوله‭ ‬على‭ ‬ميدالية‭ ‬أما‭ ‬أن‭ ‬نرفع‭ ‬سقف‭ ‬الطموح‭ ‬ونبيع‭ ‬الوهم‭ ‬لمحبي‭ ‬الرياضة‭ ‬في‭ ‬بلادنا‭ ‬فهو‭ ‬أمر‭ ‬غير‭ ‬منطقي‭ ‬صحيح‭ ‬اأن‭ ‬المشاركة‭ ‬حتى‭ ‬وإن‭ ‬كانت‭ ‬النتائج‭ ‬سلبية‭ ‬هي‭ ‬أمر‭ ‬مهم‭ ‬ووجود‭ ‬بلادنا‭ ‬في‭ ‬المحافل‭ ‬الدولية‭ ‬أمر‭ ‬يدعو‭ ‬إلى‭ ‬الفرح‭ ‬والسعادة‭ ‬لكن‭ ‬يجب‭ ‬على‭ ‬من‭ ‬هم‭ ‬على‭ ‬رأس‭ ‬الهرم‭ ‬في‭ ‬وزارة‭ ‬الرياضة‭ ‬وضع‭ ‬المعايير‭ ‬والأسس‭ ‬الصحيحة‭ ‬لابراز‭ ‬المواهب‭ ‬الليبية‭ ‬حتى‭ ‬يكون‭ ‬بالإمكان‭ ‬وضع‭ ‬العربة‭ ‬على‭ ‬القضبان‭ ‬في‭ ‬الاتجاه‭ ‬الصحيح‭ ‬لأن‭ ‬العالم‭ ‬اليوم‭ ‬يعتمد‭ ‬وبشكل‭ ‬كبير‭ ‬على‭ ‬المعايير‭ ‬الدولية‭ ‬وكيفية‭ ‬اعداد‭ ‬المواهب‭ ‬وقدرتها‭ ‬على‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬المستويات‭ ‬المطلوبةكان‭ ‬الأمل‭ ‬في‭ ‬إن‭ ‬تكون‭ ‬المشاركة‭ ‬أفضل‭ ‬وفي‭ ‬مستوى‭ ‬طموح‭ ‬محبي‭ ‬الرياضة‭ ‬الليبية‭ ‬لكن‭ ‬الشئ‭ ‬من‭ ‬مأتاه‭ ‬لا‭ ‬يستغرب‭ ‬وهذا‭ ‬هو‭ ‬حال‭ ‬الرياضة‭ ‬الليبية‭ ‬كل‭ ‬دول‭ ‬الشمال‭ ‬الافريقي‭ ‬المطلة‭ ‬على‭ ‬المتوسط‭ ‬كان‭ ‬لها‭ ‬نصيب‭ ‬من‭ ‬القلادات‭ ‬الذهبية‭ ‬والفضية‭ ‬والبرونزية‭ ‬إلى‭ ‬يومنا‭ ‬هذا‭ ‬ليبيا‭ ‬الوحيدة‭ ‬دون‭ ‬قلائد‭ ‬والقادم‭ ‬افضل‭ ‬ولا‭ ‬نعرف‭ ‬هذا‭ ‬القادم‭ ‬متى‭ ‬سيحل‭ ‬وتزهر‭ ‬الرياضة‭ ‬الليبية‭.‬

مضى‭ ‬العمر‭ ‬في‭ ‬انتظار‭ ‬فرحة‭ ‬للرياضة‭ ‬الليبية‭ ‬دون‭ ‬جدوى‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى