
أمام ذلك اللغط الدائر حول الحكومة التوافقية، يحضرني القول…اللي يرد آمنا… هو عمنا.. وما هذا المثل إلا حكاية يتيم، قالها بقلبه قبل لسانه. من يأتينا بعد هذا اليتم الطويل، ويطرق بابنا، ويتزوج أمنا التي ترملت، ويحنو علينا ويربينا… فهو عمنا.. هكذا نحن اليوم.. طال يتمنا، وطال انتظارنا، وأحلامنا مسلوبة وتطلعاتنا موءودة. نحن لا نسأل عن اسمه، ولا عن نسبه، ولا من أين أتى.. نحن نسأل فقط... هل سيحنو علينا؟ هل سيرد إلينا آماننا؟ فإن فعل… فهو عمنا.. وكما يقول مثل شعبي آخر… «تغيير السروج راحة للفم» فعسى أن يكون في السرج الجديد راحة لهذا الجواد المتعب، الذي أثقلته المسافات…….



