الرئيسيةمتابعات

معرض‭ ‬النيابة‭ ‬للكتاب الـعـين‭ ‬بـصـيـرة‭   ‬واليد‭ ‬قصـيرة‭ ..!!‬

‭‬سميرة‭ ‬البوزيدي/سالمة‭ ‬الشعاب

يقام‭ ‬المعرض‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬عام،‭ ‬وتتوافد‭ ‬جموع‭ ‬من‭ ‬لديهم‭ ‬الشغف‭ ‬الكبير‭ ‬بالقراءة،‭ ‬وإقتناء‭ ‬الكتب،‭ ‬من‭ ‬الطلاب‭ ‬والدارسين‭ ‬والبحاث،‭ ‬والمثقفين،‭ ‬والكتَّاب،‭ ‬وفي‭ ‬كل‭ ‬عام‭ ‬أيضًا‭  ‬يتجدد‭ ‬الأملُ‭ ‬بالحصول‭ ‬على‭ ‬الكتب‭ ‬بأسعار‭ ‬معقولة،‭ ‬ولكن‭ ‬للأسف‭ ‬تعاد‭ ‬الشكوى‭ ‬نفسها‭ ‬من‭ ‬غلاء‭ ‬الأسعار،‭ ‬لهذا‭ ‬حملنا‭ ‬سؤالنا‭ ‬إلى‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الكتَّاب‭ ‬والمثقفين،‭ ‬والزائرين‭ ‬من‭ ‬شرائح‭ ‬المجتمع‭ ‬المختلفة‭ ‬لمعرفة‭ ‬رأيهم‭. ‬عما‭ ‬إذا‭ ‬كانت‭ ‬الأسعار‭ ‬مناسبة‭ ‬وفي‭ ‬متناول‭ ‬الجميع؟‭. ‬وما‭ ‬مدى‭ ‬الإقبال‭ ‬حسب‭ ‬الأسعار‭ ‬برأيك؟،‭ ‬وكيف‭ ‬يصبح‭ ‬ذلك‭ ‬حاجز»ا‭ ‬أمام‭ ‬القارئ‭ ‬العادي،‭ ‬والمهتم‭ ‬والدارس؟‭.‬

سمية‭ ‬حداد‭ – ‬دكتور‭ ‬آداب‭ ‬ولغات

سعرُ‭ ‬الكتب‭ ‬في‭ ‬العموم‭ ‬باهظة‭ ‬الثمن‭ ‬إلا‭ ‬منشورات‭ ‬بعض‭ ‬الجهات‭ ‬كـ‭)‬الجامعات‭ ‬أو‭ ‬مركز‭ ‬الدراسات‭ ‬التاريخية‭( ‬تجدين‭ ‬كتبًا‭ ‬بـ‮«‬20‮»‬د‭.‬ل‭ ‬وأحيانًا‭ ‬50د‭.‬ل‭ ‬أما‭ ‬باقي‭ ‬الدُور‭ ‬فيصل‭ ‬سعره‭ ‬إلى‭ ‬400د‭.‬ل‭ ‬وكتــب‭ ‬التخصص‭ ‬باللغة‭ ‬الأجنبية‭ ‬كـ«الطب‭ ‬والهندسة‮»‬‭ ‬فتصل‭ ‬إلى‭ ‬1700‭ ‬د‭.‬ل،‭ ‬والموسوعات‭ ‬وأمهات‭ ‬الكتب‭ ‬سعرها‭ ‬يصل‭ ‬3000‭ ‬د‭.‬ل‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬سبب‭ ‬عزوفًا‭ ‬في‭ ‬القدرة‭ ‬الشرائيةّ‭.‬

محمد‭ ‬ناجي‭ – ‬قاص‭ ‬

الأسعارُ‭ ‬متفاوتة،‭ ‬تبدأ‭ ‬من‭ ‬الـ‭ ‬5‭ – ‬10‭ ‬د‭.‬ل‭ ‬وطالع‭ ‬حسب‭ ‬الكتاب،‭ ‬وحسب‭ ‬دُور‭ ‬النشر،‭ ‬وحسب‭ ‬ميول‭ ‬ورغبة‭ ‬القارئ‭. ‬الأمرُ‭ ‬يحتاج‭  ‬بعض‭ ‬الصبر‭ ‬بالنسبة‭ ‬ليَّ‭ ‬احتجتُ‭ ‬لجولة‭ ‬5‭ ‬أيام‭ ‬من‭ ‬العاشرة‭ ‬صباحًا‭ ‬وحتى‭ ‬الثامنة‭ ‬مساءً‭ ‬حتى‭ ‬استطعتُ‭ ‬معرفة‭ ‬ذلك،‭ ‬وأيضًا‭ ‬اشتريتً‭ ‬كتبًا،‭ ‬وعناوين‭ ‬مناسبة‭ ‬في‭ ‬مدى‭ ‬25‭ ‬و‭ ‬30‭ ‬و‭ ‬40‭ ‬و‭ ‬50‭ ‬د‭.‬ل‭. ‬

أمينة‭ ‬بن‭ ‬منصور‭ – ‬شاعرة

غلاء‭ ‬الكتب‭ ‬يؤثر‭ ‬في‭ ‬حجم‭ ‬الإقبال‭ ‬على‭ ‬شرائها،‭ ‬ويجعلنا‭ ‬نضطر‭ ‬إلى‭ ‬انتقاء‭ ‬كتاب،‭ ‬أو‭ ‬اثنين،‭ ‬بينما‭ ‬كنا‭ ‬نتمنى‭ ‬أن‭ ‬نغادر‭ ‬المعرض‭ ‬محمّلين‭ ‬بعوالم‭ ‬كثيرة‭.‬

أقول‭ ‬وكلي‭ ‬أسف‭ ‬أن‭ ‬أسعار‭ ‬الكتب‭ ‬كانت‭ ‬باهظة‭ ‬جدًا،‭ ‬بما‭ ‬يجعل‭ ‬اقتناءها‭ ‬عبئًا‭ ‬على‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬القراء،‭ ‬مهما‭ ‬بلغتْ‭ ‬رغبتهم‭ ‬في‭ ‬القراءة‭ ..‬

بالأمس‭ ‬وأنا‭ ‬اتجول‭ ‬في‭ ‬أروقة‭ ‬المعرض‭ ‬رأيتُ‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الزوار‭ ‬يتناولون‭ ‬الكتب‭ ‬ثم‭ ‬يعيدونها‭ ‬مكانها‭ ‬مضطرين‭ .. ‬لقد‭ ‬أصبحت‭ ‬القدرة‭ ‬الشرائية‭ ‬لدى‭ ‬المواطن‭ ‬هي‭ ‬التي‭ ‬تحدد‭ ‬مساحة‭ ‬المعرفة‭ ‬التي‭ ‬يستطيع‭ ‬الوصول‭ ‬إليها‭ ‬وهذا‭ ‬مؤسف‭ ‬جدًا‭.‬

طه‭ ‬الحنبوك‭ – ‬مثقف‭ ‬ومهتم

الأسعارُ‭ ‬الحقيقة‭ ‬غالية‭ ‬لسببين‭ ‬من‭ ‬وجهة‭ ‬نظري،‭ ‬أولاً‭ ‬سعر‭ ‬الصرف،‭ ‬وهذا‭ ‬طبيعي‭ ‬ومعروف

ثانيًا‭ ‬مسألة‭ ‬عرض‭ ‬الكتب‭ ‬في‭ ‬المعرض‭ ‬لا‭ ‬تخلو‭ ‬من‭ ‬الاستغلال‭ ‬والزيادة‭ ‬بسبب‭ ‬تحميل‭ ‬تكاليف‭ ‬السفر‭ ‬والنقل‭ ‬والشحن‭ ‬ووزن‭ ‬الكتاب‭ ‬أثناء‭ ‬شحنه‭ ‬إلى‭ ‬ليبيا،‭ ‬فكثير‭ ‬من‭ ‬الكتب‭ ‬أسعارها‭ ‬في‭ ‬المكتبة‭ ‬في‭ ‬الأحوال‭ ‬العادية‭ ‬تكون‭ ‬أرخص‭ ‬قليلاً‭ ‬من‭ ‬وجودها‭ ‬بالمعرض‭ ‬لعدم‭ ‬وجود‭ ‬تكاليف‭ ‬أخرى‭ ‬تحمل‭ ‬على‭ ‬الكتاب‭. ‬عمومًا‭ ‬المعرض‭ ‬أميل‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬مكان‭ ‬يوفر‭ ‬الكتب‭ ‬غير‭ ‬المتوافرة‭ ‬دائمًا‭ ‬ويصعب‭ ‬الحصول‭ ‬عليها‭ ‬عادة،‭ ‬أما‭ ‬العناوين‭ ‬المتاحة‭ ‬فيمكن‭ ‬شراؤها‭ ‬في‭ ‬الأوقات‭ ‬الأخرى‭.‬

أمل‭ ‬بنود‭ –  ‬شاعرة

على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬مشاركتي‭ ‬كشاعرة‭ ‬في‭ ‬معرض‭ ‬النيابة‭ ‬بطرابلس،‭ ‬لم‭ ‬استطع‭ ‬اقتناء‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬كتابين‭ ‬بسبب‭ ‬ارتفاع‭ ‬الأسعار‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬محدودية‭ ‬حضور‭ ‬دور‭ ‬النشر‭ ‬العريقة،‭ ‬وحتى‭ ‬مَنْ‭ ‬يحضر‭ ‬منها‭ ‬لا‭ ‬يأتي‭ ‬دائمًا‭ ‬بثقله‭ ‬وإصداراته‭ ‬كما‭ ‬نأمل‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬جعلني‭ ‬اتساءل‭: ‬لماذا‭ ‬تغيب‭ ‬دُور‭ ‬النشر‭ ‬العربية‭ ‬العريقة،‭ ‬وذات‭ ‬القيمة‭ ‬الثقافية‭ ‬عن‭ ‬معارض‭ ‬الكتاب‭ ‬في‭ ‬ليبيا؟‭.‬‭ ‬وإن‭ ‬حضرتْ‭ ‬فلماذا‭ ‬لا‭ ‬تعكس‭ ‬إصداراتها‭ ‬المعروضة‭ ‬ثقلها‭ ‬الحقيقي‭ ‬ومكانتها‭ ‬في‭ ‬المشهد‭ ‬الثقافي‭ ‬العربي‭ ‬وكأنها‭ ‬تأتي‭ ‬بما‭ ‬لا‭ ‬يليق‭ ‬بتاريخها‭ ‬ولا‭ ‬بما‭ ‬ينتظره‭ ‬القارئ‭ ‬الليبي‭ ‬منها‭!..‬واللافت‭ ‬أيضًا‭ ‬أن‭ ‬القارئ‭ ‬لم‭ ‬يجد‭ ‬دعمًا‭ ‬حقيقيًا‭ ‬من‭ ‬الدولة‭ ‬كتخفيضات‭ ‬خاصة،‭ ‬أو‭ ‬كوبونات‭ ‬شراء‭ ‬للمشاركين‭ ‬أو‭ ‬مبادرات‭ ‬تجعل‭ ‬اقتناء‭ ‬الكتب‭ ‬أكثر‭ ‬سهولة‭.‬

علاء‭ ‬عزالدين‭ – ‬رائد‭ ‬أعمال‭ ‬ومؤسس‭ ‬منظمة‭ ‬‮«‬رواحل‮»‬

بعد‭ ‬جولة‭ ‬سريعة‭ ‬في‭ ‬معرض‭ ‬الكتاب،‭ ‬خرجتُ‭ ‬ببعض‭ ‬الملاحظات‭ ‬حول‭ ‬أسباب‭ ‬ضعف‭ ‬الإقبال‭ ‬الجماهيري،‭ ‬وما‭ ‬يمكن‭ ‬فعله‭ ‬لتحويل‭ ‬المعرض‭ ‬إلى‭ ‬حدث‭ ‬ثقافي‭ ‬يليق‭ ‬بليبيا،‭ ‬و‭ ‬في‭ ‬تقديري،‭ ‬أبرز‭ ‬الإشكاليات‭:‬

1‭. ‬الجهة‭ ‬المنظمة‭:‬‭ ‬تنظيم‭ ‬معرض‭ ‬دولي‭ ‬للكتاب‭ ‬يمثل‭ ‬الدولة‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬من‭ ‬اختصاص‭ ‬وزارة‭ ‬الثقافة‭. ‬فاسم‭ ‬الجهة‭ ‬المنظمة‭ ‬يحمل‭ ‬دلالات‭ ‬سياسية‭ ‬ومؤسسية،‭ ‬ويضفي‭ ‬على‭ ‬المعرض‭ ‬صبغة‭ ‬معينة،‭ ‬حتى‭ ‬وإن‭ ‬حاول‭ ‬المنظمون‭ ‬تنويع‭ ‬المحتوى‭ ‬والأنشطة‭. ‬وهذا‭ ‬لا‭ ‬ينتقص‭ ‬من‭ ‬الجهود‭ ‬المبذولة،‭ ‬ولكنه‭ ‬سؤال‭ ‬يتعلق‭ ‬بهوية‭ ‬المعرض‭ ‬واستقلاليته‭ ‬الثقافية‭.‬

2‭. ‬صعوبة‭ ‬الوصول‭:‬‭ ‬قد‭ ‬يبدو‭ ‬الأمر‭ ‬تفصيلًا‭ ‬صغيرًا،‭ ‬لكن‭ ‬مجرد‭ ‬التفكير‭ ‬في‭ ‬الازدحام‭ ‬والبحث‭ ‬عن‭ ‬مكان‭ ‬لركن‭ ‬السيارة‭ ‬كفيل‭ ‬بصرف‭ ‬كثيرين‭ ‬عن‭ ‬زيارة‭ ‬المعرض‭. ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬نطالب‭ ‬النَّاس‭ ‬بالإقبال‭ ‬على‭ ‬حدث‭ ‬ثقافي‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬نهيء‭ ‬لهم‭ ‬سُبل‭ ‬الوصول‭ ‬إليه‭ ‬بسهولة‭.‬

3‭. ‬غياب‭ ‬الطابع‭ ‬المهرجاني‭:‬‭ ‬معارض‭ ‬الكتاب‭ ‬حول‭ ‬العالم‭ ‬ليست‭ ‬مجرد‭ ‬أسواق‭ ‬لبيع‭ ‬الكتب،‭ ‬بل‭ ‬مهرجانات‭ ‬ثقافية‭ ‬تجمع‭ ‬أهل‭ ‬القلم،‭ ‬والفكر،‭ ‬والفن،‭ ‬وتفتح‭ ‬مساحات‭ ‬للحوار‭ ‬والنقاش‭ ‬والتفاعل‭. ‬مستوى‭ ‬الندوات‭ ‬والحوارات‭ ‬والفعاليات‭ ‬المصاحبة‭ ‬هو‭ ‬ما‭ ‬يصنع‭ ‬هوية‭ ‬المعرض‭ ‬ويمنحه‭ ‬قيمته‭ ‬الثقافية،‭ ‬لا‭ ‬عدد‭ ‬الأجنحة‭ ‬وحده‭.‬

4‭. ‬ضعف‭ ‬التشبيك‭ ‬التجاري‭:‬‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬المعرض‭ ‬حلقة‭ ‬وصل‭ ‬بين‭ ‬دُور‭ ‬النشر‭ ‬الدولية‭ ‬والمؤسسات‭ ‬التعليمية‭ ‬والجامعات‭ ‬والمكتبات‭ ‬المحلية،‭ ‬بما‭ ‬يتيح‭ ‬للناشرين‭ ‬تسويق‭ ‬كتبهم‭ ‬حتى‭ ‬بعد‭ ‬انتهاء‭ ‬المعرض‭. ‬فقد‭ ‬أحجمتْ‭ ‬دور‭ ‬نشر‭ ‬عديدة‭ ‬عن‭ ‬المشاركة‭ ‬هذا‭ ‬العام،‭ ‬ويبدو‭ ‬أن‭ ‬ضعف‭ ‬المبيعات‭ ‬في‭ ‬الدورات‭ ‬السابقة‭ ‬كان‭ ‬أحد‭ ‬الأسباب‭. ‬الناشر‭ ‬في‭ ‬النهاية‭ ‬مؤسسة‭ ‬تجارية،‭ ‬ولا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬نطالبه‭ ‬بالحضور‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬نوفر‭ ‬له‭ ‬فرصًا‭ ‬معقولة‭ ‬لتحقيق‭ ‬العائد‭.‬

5‭. ‬توقيت‭ ‬المعرض‭:‬‭ ‬من‭ ‬الضروري‭ ‬اختيار‭ ‬موعد‭ ‬لا‭ ‬يتعارض‭ ‬مع‭ ‬المعارض‭ ‬الدولية‭ ‬والإقليمية‭ ‬الكبرى‭. ‬هذا‭ ‬العام،‭ ‬مثلًا،‭ ‬يتزامن‭ ‬معرض‭ ‬طرابلس‭ ‬مع‭ ‬معرض‭ ‬بيروت‭ ‬للكتاب،‭ ‬ويأتي‭ ‬قريبًا‭ ‬جدًا‭ ‬من‭ ‬معرض‭ ‬الجزائر،‭ ‬مما‭ ‬يصعّب‭ ‬مشاركة‭ ‬دور‭ ‬النشر‭ ‬التي‭ ‬تنتقل‭ ‬بين‭ ‬هذه‭ ‬المعارض‭.‬

6‭. ‬إشراك‭ ‬المؤسسات‭ ‬الحكومية‭:‬‭ ‬لماذا‭ ‬لا‭ ‬تُنظَّم‭ ‬حملات‭ ‬داخل‭ ‬المؤسسات‭ ‬الحكومية‭ ‬لتشجيع‭ ‬الموظفين‭ ‬على‭ ‬زيارة‭ ‬المعرض،‭ ‬مع‭ ‬تخصيص‭ ‬أيام‭ ‬لزيارات‭ ‬جماعية‭ ‬وتقديم‭ ‬خصومات‭ ‬مجزية‭ ‬تتحمل‭ ‬المؤسسات‭ ‬جزءًا‭ ‬من‭ ‬تكلفتها؟‭. ‬هكذا‭ ‬ننشر‭ ‬ثقافة‭ ‬القراءة‭ ‬داخل‭ ‬مؤسساتنا،‭ ‬ونكرّم‭ ‬العاملين‭ ‬فيها،‭ ‬ونسهم‭ ‬في‭ ‬تحريك‭ ‬مبيعات‭ ‬الناشرين‭.‬

7‭. ‬التسويق‭ ‬للمعرض‭:‬‭ ‬لا‭ ‬يكفي‭ ‬الإعلان‭ ‬عن‭ ‬موعد‭ ‬الافتتاح‭ ‬ونشر‭ ‬صور‭ ‬الزيارات‭ ‬الرسمية‭. ‬المعرض‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬حملة‭ ‬تسويقية‭ ‬تبدأ‭ ‬قبل‭ ‬افتتاحه‭ ‬بأسابيع،‭ ‬وتستهدف‭ ‬شرائح‭ ‬مختلفة‭ ‬من‭ ‬المجتمع،‭ ‬خصوصًا‭ ‬الشباب،‭ ‬والطلاب‭ ‬والعائلات‭. ‬نريد‭ ‬أن‭ ‬يعرف‭ ‬النَّاس‭ ‬ماذا‭ ‬سيجدون‭ ‬في‭ ‬المعرض؟،‭ ‬ومن‭ ‬سيقابلون؟،‭ ‬وما‭ ‬الفعاليات‭ ‬التي‭ ‬تستحق‭ ‬أن‭ ‬يخصصوا‭ ‬لها‭ ‬وقتهم؟‭.‬

دارين‭ ‬حسين‭ ‬المهدوي‭ -‬كاتبة‭ ‬روايات

كنتُ‭ ‬أحد‭ ‬الكتّاب‭ ‬المشاركين‭ ‬في‭ ‬البرنامج‭ ‬الثقافي،‭ ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬كان‭ ‬جميلًا‭ ‬حقيقةً‭ ‬وتنظيم‭ ‬جيد‭ ‬ما‭ ‬عدا‭ ‬المركز‭ ‬الاعلامي‭ ‬كان‭ ‬سيئًا‭ ‬ويفتقد‭ ‬المهنية‭ ‬والتعامل‭ ‬الحسن‭. ‬وبالنسبة‭ ‬لدُور‭ ‬النشر‭ ‬كانتْ‭ ‬كتبهم‭ ‬قيمة‭ ‬ولكن‭ ‬الأسعار‭ ‬غالية‭ ‬تتراوح‭ ‬بين‭ ‬80‭ ‬و‭ ‬100‭ ‬د‭.‬ل‭ ‬وما‭ ‬فوق‭. ‬

هشام‭ ‬بشير‭ ‬الفرجانى‭  – ‬ناشر

نحن‭ ‬أربعة‭ ‬أخوة‭ ‬يملكون‭ ‬مكتبة‭ ‬‮«‬الفرجانى‮»‬‭ ‬ونعمل‭ ‬فى‭ ‬المجال‭ ‬نفسه‭ ‬لدينا‭ ‬ثلاث‭ ‬مكتبات‭ ‬فى‭ ‬طرابلس،‭ ‬و‭ ‬مكتبة‭  ‬فى‭ ‬القاهرة‭. ‬هناك‭ ‬اقبال‭ ‬أكبر‭ ‬على‭ ‬شراء‭ ‬الكتب‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬السنوات‭ ‬السابقة‭ ‬وتعتبر‭ ‬أسعارنا‭ ‬جيدة‭  ‬لأننا‭ ‬لدينا‭ ‬كتب‭ ‬المترجمة؛‭ ‬فهناك‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬قيمة‭ ‬الكتاب‭ ‬تذهب‭ ‬الى‭ ‬حقوق‭ ‬المترجم‭ ‬ولكن‭ ‬وبحكم‭ ‬أننا‭ ‬فى‭ ‬هذا‭ ‬الشأن‭ ‬منذ‭ ‬زمن‭ ‬تعد‭ ‬أسعارنا‭ ‬معقولة‭ ‬فمثلاً‭ ‬كتاب‭ ‬ثمنه‭ ‬70دينارًا‭ ‬صرفنا‭ ‬عليه‭ ‬4‭ ‬دولارات‭.‬

‭ ‬وفي‭ ‬سؤالنا‭ ‬هل‭ ‬الكتاب‭ ‬الالكترونى‭ ‬أخذ‭ ‬محل‭ ‬الكتاب‭ ‬المطبوع‭ ‬؟‭.‬

أجاب‭ ‬هشام‭ ‬بالقول‭ :‬

مازال‭ ‬الكتابُ‭ ‬المطبوع‭ ‬له‭ ‬مكانته‭ ‬ويتم‭ ‬اقتناؤه،‭ ‬ومازالت‭ ‬النَّاس‭ ‬تحبُ‭ ‬قراءة‭ ‬الكتب‭ ‬و‭ ‬أخيرًا‭ ‬لدينا‭ ‬مطلب‭ ‬كدور‭ ‬كتب‭ ‬نطالب‭ ‬بان‭ ‬تكون‭ ‬هناك‭ ‬جهة‭ ‬فى‭ ‬ليبيا‭ ‬تساعد‭ ‬دور‭ ‬الكتب‭,  ‬تقوم‭ ‬بشراء‭ ‬كتب‭ ‬من‭ ‬إصدارات‭. ‬دور‭ ‬الكتب‭ ‬حتى‭ ‬تكون‭ ‬رافدًا‭ ‬و‭ ‬داعمًا‭ ‬لدور‭ ‬النشر‭ ‬فمثلا‭ ‬نحن‭ ‬كنا‭ ‬نطبع‭ ‬فى‭ ‬ثلاثة‭ ‬آلاف‭ ‬كتاب‭ ‬الآن‭ ‬بدأنا‭ ‬نطبع‭ ‬ألف‭ ‬كتاب‭ ‬لأن‭ ‬التكلفة‭ ‬كبيرة،‭ ‬فلو‭ ‬جهة‭ ‬تكفلت‭ ‬بشراء‭ ‬200‭ ‬كتاب‭ ‬هذا‭ ‬الدعم‭ ‬يساند‭ ‬دور‭ ‬الكتب‭  ‬فى‭ ‬استمرارها‭ ‬فى‭ ‬العمل‭. ‬

عبدالسلام‭ ‬الغريانى‭ -‬كاتب‭ ‬و‭ ‬مترجم

بالنسبة‭ ‬للتنظيم‭ ‬يعد‭ ‬جيد‭ ‬جدًا‭ ‬والأسعار‭  ‬قياسًا‭ ‬بالدولار‭ ‬جيدة‭ ‬ولكن‭ ‬بالنسبة‭ ‬للقوة‭ ‬الشرائية‭ ‬للمواطن‭ ‬تعتبر‭ ‬غالية،‭ ‬فالمواطن‭ ‬لا‭ ‬يستطيع‭ ‬أن‭ ‬يشترى‭ ‬بهذه‭ ‬الأسعار‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬ينخفض‭ ‬سعر‭ ‬الدولار‭ ‬لكى‭ ‬تستطيع‭ ‬النَّاس‭ ‬أن‭ ‬تشترى‭ ‬الكتاب‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى