سجلتْ الأوساط الثقافية، والإعلامية الليبية لأول مرة، وتزامنًا مع تنظيم محفل ثقافي كبير بحجم الدورة الثالثة لمعرض النيابة الدولي للكتاب، بروز ظاهرة لافتة للنظر، طرحتْ بجرأة تستحق الإشادة؛ قضية ازدواج المعايير في التعامل مع الضيوف العرب، من جهة، ومع المشاركين الليبيين في مختلف مجالات الإبداع، من جهة أخرى.. فيما يتعلق بالإقامة في الفنادق، ومنح المقابل المالي نظير المشاركة في نشاطات البرنامج الثقافي العام للمعرض..فلأول مرة تصدح أصوات العديد من أسماء الكتَّاب، والصحفيين والفنانين، والأكاديميين الليبيين؛ بالمناداة بوقف المعاملة المهينة والازدراء وعدم الاكتراث بإعطاء الحقوق المالية للمشاركين الليبيين في الأمسيات الشعرية والندوات والجلسات الحوارية وغيرها من المناشط الثقافية..كذلك من غير المقبول أن يتم ترتيب إقامة الضيوف العرب في فنادق خمس نجوم، في حين يتم توجيه المشاركين الليبيين من خارج مدينة طرابلس إلى فنادق أخرى..فالضيوف ضيوف، سواء تمت دعوتهم من أي مدينة ليبية، أو من الدول العربية..وإكرام وحسن وفادتهم ومنح مكافآتهم المستحقة..من المفترض أن تشملهم جميعًا.. يعني الخزنة فيها فلوس للبرانية .. وديمة قابة على الليبيين.



