
أثار سؤال طُرح على مواقع التواصل الاجتماعي: “من هي المعلمة التي تستحق الزيادة في الراتب حسب رأيك؟”موجة تفاعل واسعة، عكست انقساماً بين من يرى الاستحقاق مرتبطاً بالعطاء والضمير، ومن يراه مرتبطاً بطبيعة المادة والمرحلة.
وأتفقت غالبية التعليقات على معيار واحد: الضمير. وكتبت إحدى المعلقات أن من تستحق هي “التي تعطي بضمير وصادقة في عملها، ولكل الطلاب يفهموا منها وتحببهم في العلم وتشجعهم على تحقيق حلمهم، وتكون أم ومربية قبل مأن تكون معلمة”، بينما اختصرت أخرى المعيار في “التي لا تغيب أبداً عن عملها إلا لظرف طارئ”.
وعلقت احداهن على معاناة معلمة الفصل، حيث كتبت إحداهن: “المعلمة التي بيدها الخطاط وتقف أمام السبورة لساعات متواصلة وأمامها 45 طالب في فصل متهالك يفتقر لأبسط الأشياء الضرورية”، وأضافت أخرى: “بصدق معلمات الجداول.. يتعبن ويقفن ويصعدن للأدوار العليا للمدرسةمع تشنج اعصاب وشرح وتصحيح..والنتيجة: ضغط وسكر”.
في المقابل، دافعت متابعات عن مبدأ العدالة الشاملة، معتبرات أن “كل المعلمات التعليم عملية تكاملية بمعنى كلهم يكملوا بعض والكل يستحق، إلا التي تجلس في ببتهاوتأخذ في المرتب “.
وخصّت فئة أخرى معلمات التأسيس بالذكر: “معلمات التأسيس أول وثاني وثالث لغة عربية ورياضيات عطاؤهن يذكر فيشكر ويظهر من خلال التعليقات أن الرأي العام التعليمي يميل إلى ربط أي زيادة قادمة بالأداء الفعلي داخل الفصل والحضور والالتزام، وليس بالأقدمية أو بالتواجد الاسمي في الكشوفات، مع دعوات لإنصاف معلمات الجداول ومعلمات الصفوف الأولى بشكل خاص



