
إلى أين أنتم ذاهبون بمرضى زراعة الأعضاء وأين مخافة الله في أرواح الأبرياء، فبعد انقطاع دام سنة وثلاثة أشهر لدواء «Prograf 1» الحيوي وتصريحاتكم بتوفيره، تفاجأ الجميع بتوزيع كمية لا تكفي إلا لعشرة أيام فقط بصيدلية زراعة الأعضاء بطرابلس، مما يطرح علامات استفهام كبرى حول غياب الأجهزة المعنية وتقاعس جهاز الإمداد الطبي عن تطبيق الاحتياجات المرفوعة من الهيئة الوطنية العامة لزراعة الأعضاء رغم تخصيص الحكومة لمبالغ مالية ضخمة أصبحت طي المجهول، ليظل المريض الليبي ضحية لهذا العبث الإداري المستمر ويتجه المرضى اليوم للوقوف يداً واحدة للمطالبة بحقوقهم المشروعة ودق ناقوس الخطر قبل فوات الأوان.



