مرايا
موقف رحمة في الزحام

في أحد المصارف، وقفتْ امرأة مسنة لساعاتٍ تحت حرارة الشمس تنتظر سحب مرتبها، وكلما اقترب دورها تعطلتْ المنظومة.
وبين تذمر النَّاس وضيقهم، اقترب شابٌ بهدوء، أجلسها في مكان مظلّل، وأحضر لها ماءً ثم تنازل عن دوره بالكامل قائلاً: أمي أولى مني.
لحظة صغيرة، لكنها أعادتْ للحاضرين معنى الإنسانية، وأثبتتْ أن الرحمة لا تحتاج مالاً .. بل قلبًا حيّاً.


