
احتضنتْ حديقة مكتبة الملك إدريس الأول بمدينة درنة فعالية )ليلة عرض الأفلام الوثائقية(، التي نظمتها مؤسسة «الساقية للثقافة والتراث» بالشراكة مع «تاسيلي للفنون البصرية».
وشهد الحدث عرض ستة أفلام وثائقية قصيرة في الهواء الطلق، وسط حضور جماهيري لافت من النُخب الثقافية وأهالي المدينة.
تأتي هذه الأفلام كحصادٍ لبرنامج تدريبي مكثف استمر عشرة أيام، تلقى خلاله السينمائيون الشباب تدريبًا شاملاً على مراحل صناعة الفيلم، بدءًا من الفكرة والبحث، وصولاً إلى التصوير والمونتاج.
وتناولتْ الأعمال المعروضة قضايا إنسانية، واجتماعية، وتراثية مستوحاة من الواقع الليبي، بهدف توثيق الذاكرة المحلية وإبراز التفاصيل المنسية في الهوية المجتمعية.
مثّلتْ الأمسية ختامًا ناجحًا لمشروع )صُنّاع الساقية( الرامي لتمكين الشباب وتسليحهم بأدوات السرد البصري الحديث.
وأكد القائمون على الفعالية أن التفاعل الجماهيري الكبير والتميز الفني للأفلام يؤسسان لترسيخ ثقافة السينما الوثائقية في درنة، ويمهدان الطريق لمبادرات مستقبلية تثري المشهد الثقافي الليبي.



