ثقافة

تحت شعار : (معًا نحتفي بالفن، بالجمال).. تواصل فعاليات المعرض الوطني للفنون التشكيلية

طادق الجحاوي

طرابلس‭ / ‬فبراير

افتتحتْ‭ ‬مساء‭ ‬السبت‭ ‬الماضي،‭ ‬الثامن‭ ‬عشر‭ ‬من‭ ‬يوليو‭ ‬الجاري،‭ ‬فعاليات‭ ‬المعرض‭ ‬الوطني‭ ‬للفنون‭ ‬التشكيلية‭ ‬في‭ ‬دورته‭ ‬الحالية‭ ‬التي‭ ‬تحمل‭ ‬اسم‭ ‬الفنان‭ ‬الراحل‭ ‬‮«‬علي‭ ‬مصطفى‭ ‬بن‭ ‬رمضان‮»‬‭ ‬وتحت‭ ‬عنوان‭: )‬رؤى‭ ‬معاصرة‭(.‬

وقد‭ ‬احتضنتْ‭ ‬أروقة‭ ‬قصر‭ ‬‮«‬الخُلد‮»‬‭ ‬التاريخي‭ ‬بالعاصمة‭ ‬طرابلس‭ ‬هذا‭ ‬الحدث‭ ‬الفني‭ ‬البارز،‭ ‬الذي‭ ‬يأتي‭ ‬برعاية‭ ‬وإشراف‭ ‬وزارة‭ ‬الثقافة‭ ‬والتنمية‭ ‬المعرفية،‭ ‬والهيئة‭ ‬العامة‭ ‬للسينما‭ ‬والمسرح‭ ‬والفنون،‭ ‬وذلك‭ ‬ضمن‭ ‬خطة‭ )‬عودة‭ ‬الحياة‭( ‬التي‭ ‬تتبناها‭ ‬حكومة‭ ‬الوحدة‭ ‬الوطنية‭.‬

يشارك‭ ‬في‭ ‬تنظيم‭ ‬هذا‭ ‬الحدث‭ ‬والتعاون‭ ‬فيه‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬الجمعية‭ ‬الليبية‭ ‬للفنون‭ ‬التشكيلية،‭ ‬المركز‭ ‬القومي‭ ‬للفنون‭ ‬والتراث،‭ ‬ومصلحة‭ ‬الآثار‭.‬

احتفاءٌ‭ ‬بالجمال‭ ‬ورؤى‭ ‬بصرية‭ ‬معاصرة

شهد‭ ‬حفل‭ ‬الافتتاح‭ ‬حضوراً‭ ‬واسعاً‭ ‬من‭ ‬النخب‭ ‬الثقافية‭ ‬والفنية،‭ ‬والمهتمين‭ ‬بالحركة‭ ‬التشكيلية‭ ‬في‭ ‬ليبيا‭. ‬وضمّ‭ ‬المعرض‭ ‬باقة‭ ‬غنية‭ ‬من‭ ‬الأعمال‭ ‬الفنية‭ ‬التي‭ ‬تنوعت‭ ‬مدارسها‭ ‬وأساليبها‭ ‬بين‭ ‬الرسم،‭ ‬النحت،‭ ‬والتركيب،‭ ‬مقدمةً‭ ‬رؤى‭ ‬بصرية‭ ‬معاصرة‭ ‬تعكس‭ ‬عمق‭ ‬الهوية‭ ‬الليبية‭ ‬وتطلعات‭ ‬مبدعيها‭.‬

وتحمل‭ ‬دورة‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬اسم‭ ‬القامة‭ ‬الفنية‭ ‬الكبيرة‭ ‬علي‭ ‬مصطفى‭ ‬بن‭ ‬رمضان‭ ‬تكريماً‭ ‬لمسيرته‭ ‬الإبداعية‭ ‬الطويلة‭ ‬ودوره‭ ‬التأسيسي‭ ‬في‭ ‬إثراء‭ ‬المشهد‭ ‬التشكيلي‭ ‬الليبي،‭ ‬وترسيخاً‭ ‬لقيم‭ ‬الوفاء‭ ‬لرموز‭ ‬الفن‭ ‬والجمال‭ ‬في‭ ‬البلاد‭.‬

تواصل‭ ‬الفعاليات

يُذكر‭ ‬أن‭ ‬أبواب‭ ‬المعرض‭ ‬ستبقى‭ ‬مفتوحة‭ ‬أمام‭ ‬الجمهور‭ ‬والمستثمرين‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬الفن‭ ‬والهواة‭ ‬لزيارة‭ ‬المعروضات‭ ‬واقتنائها،‭ ‬حيث‭ ‬تستمر‭ ‬الفعاليات‭ ‬والأنشطة‭ ‬المصاحبة‭ ‬له‭ ‬حتى‭ ‬الثامن‭ ‬والعشرين‭ ‬من‭ ‬يوليو‭ ‬الجاري،‭ ‬وسط‭ ‬توقعات‭ ‬بأن‭ ‬يشهد‭ ‬المعرض‭ ‬إقبالاً‭ ‬لافتاً‭ ‬من‭ ‬متذوقي‭ ‬الفن‭ ‬طيلة‭ ‬فترة‭ ‬إقامته‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى