تحت شعار : (معًا نحتفي بالفن، بالجمال).. تواصل فعاليات المعرض الوطني للفنون التشكيلية
طادق الجحاوي

طرابلس / فبراير
افتتحتْ مساء السبت الماضي، الثامن عشر من يوليو الجاري، فعاليات المعرض الوطني للفنون التشكيلية في دورته الحالية التي تحمل اسم الفنان الراحل «علي مصطفى بن رمضان» وتحت عنوان: )رؤى معاصرة(.
وقد احتضنتْ أروقة قصر «الخُلد» التاريخي بالعاصمة طرابلس هذا الحدث الفني البارز، الذي يأتي برعاية وإشراف وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، والهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون، وذلك ضمن خطة )عودة الحياة( التي تتبناها حكومة الوحدة الوطنية.
يشارك في تنظيم هذا الحدث والتعاون فيه كل من الجمعية الليبية للفنون التشكيلية، المركز القومي للفنون والتراث، ومصلحة الآثار.
احتفاءٌ بالجمال ورؤى بصرية معاصرة
شهد حفل الافتتاح حضوراً واسعاً من النخب الثقافية والفنية، والمهتمين بالحركة التشكيلية في ليبيا. وضمّ المعرض باقة غنية من الأعمال الفنية التي تنوعت مدارسها وأساليبها بين الرسم، النحت، والتركيب، مقدمةً رؤى بصرية معاصرة تعكس عمق الهوية الليبية وتطلعات مبدعيها.
وتحمل دورة هذا العام اسم القامة الفنية الكبيرة علي مصطفى بن رمضان تكريماً لمسيرته الإبداعية الطويلة ودوره التأسيسي في إثراء المشهد التشكيلي الليبي، وترسيخاً لقيم الوفاء لرموز الفن والجمال في البلاد.
تواصل الفعاليات
يُذكر أن أبواب المعرض ستبقى مفتوحة أمام الجمهور والمستثمرين في مجالات الفن والهواة لزيارة المعروضات واقتنائها، حيث تستمر الفعاليات والأنشطة المصاحبة له حتى الثامن والعشرين من يوليو الجاري، وسط توقعات بأن يشهد المعرض إقبالاً لافتاً من متذوقي الفن طيلة فترة إقامته.



