
في تلك اللحظة الصغيرة التي وقفتْ فيها الطفلة بثقة على المسرح، لم تكن تقدم عرضًا فقط، بل كانتْ تعيد تعريف القوة والجمال، بابتسامة صافية، وعينين تلمعان بالأمل، وكأنها تقول للعالم إنَّ الاختلاف ليس عائقًا بل طريقًا مضيئًا نحو حياة تستحق أن تُعاش بكل فخر وتكتب قصة إلهام لا تنسى أبدًا..


