
بين تأخر القرارات وقسوة الغلاء. يواجه المتقاعد الليبي واقعًا لا يليق بمن أفنى عمره في خدمة الوطن. لا يعقل أن يُترك وحيدًا عاجزًا عن تأمين دوائه، أو احتياجاته الأساسية فيما تبقى القرارات حبرًا على ورق.
إنّ تأخر تنفيذ زيادة الرواتب يثقل كاهل الأسر خاصة الأرامل وأبنائهن في ظل ظروف اقتصادية قاسية. فالمتقاعد ليس رقمًا في سجل بل إنسانًا يستحق حياة كريمة ورعاية صحية لائقة. إنصاف هذه الفئة واجب وطني وأخلاقي فكرامة الأوطان من كرامة مواطنيها لا سيما مَنْ خدموها بإخلاص وتفانٍ.


