مرايا

لحظة فاصلـة.. حقٌ غائبٌ..!!

فايزة العجيلي

ليس‭ ‬من‭ ‬المنطقي‭ ‬أنَّ‭ ‬يظل‭ ‬التأمين‭ ‬الصحي‭ ‬امتيازًا‭ ‬تمنحه‭ ‬بعض‭ ‬المؤسسات‭ ‬لموظفيها،‭ ‬بينما‭ ‬يُحرم‭ ‬منه‭ ‬آلاف‭ ‬العاملين‭ ‬في‭ ‬قطاعات‭ ‬أخرى‭ ‬يؤدون‭ ‬واجباتهم‭ ‬في‭ ‬ظروف‭ ‬لا‭ ‬تقل‭ ‬مشقة،‭ ‬أو‭ ‬خطورة‭. ‬فكيف‭ ‬يُحرم‭ ‬الطبيبُ،‭ ‬وهو‭ ‬الأكثر‭ ‬عرضة‭ ‬للأمراض،‭ ‬من‭ ‬تأمين‭ ‬صحي‭ ‬شامل؟‭!‬،‭ ‬وكيف‭ ‬يغيب‭ ‬عن‭ ‬المعلمين‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬التعليم‭ ‬،‭ ‬والعاملين‭ ‬بوزارة‭ ‬الزراعة‭ ‬والثروة‭ ‬الحيوانية،‭ ‬والهيئة‭ ‬العامة‭ ‬للصحافة،‭ ‬وغيرهم‭ ‬من‭ ‬موظفي‭ ‬الدولة؟‭.‬‭ ‬أليس‭ ‬جميعهم‭ ‬شركاء‭ ‬في‭ ‬خدمة‭ ‬الوطن؟‭.‬

إنَّ‭ ‬العدالة‭ ‬الوظيفية‭ ‬تقتضي‭ ‬توحيد‭ ‬مظلة‭ ‬التأمين‭ ‬الصحي‭ ‬لتشمل‭ ‬كل‭ ‬العاملين‭ ‬بالدولة،‭ ‬باعتباره‭ ‬حقًا‭ ‬أصيلًا‭ ‬يكفل‭ ‬الحماية‭ ‬والطمأنينة،‭ ‬لا‭ ‬ميزةً‭ ‬تمنح‭ ‬لفئة‭ ‬دون‭ ‬أخرى‭. ‬فالإنصاف‭ ‬يبدأ‭ ‬من‭ ‬المساواة‭ ‬في‭ ‬الحقوق‭ ‬الأساسية‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى