
فتحية عويدات الكرتيحي -معلمة حاسوب – بمدرسة المجاهد محمد بن حسن المشاي بفسانو، التابعة لمراقبة التربية والتعليم ببلدية مزدة، ومتحصلة على شهادة مدرب معتمد في التعلم التفاعلي من المركز العام للتدريب وتطوير التعليم بطرابلس..تعد المعلمة مثالًا مشرفًا في الاجتهاد والتميز، ونموذج يحتذى في العطاء والإبداع.. وقد تواصلت صحيفة )فبراير( هاتفًا مع هذه المعلمة الفاضلة، وسألتها عن اهتماماتها، فقالت:
أَهتمّ بمجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، وقدّمتُ لتلاميذي برنامج ساعة برمجة على مدار أربع سنوات متتالية، سعيًا لبناء مهارات رقمية واعية لدى المتعلمين..
وفي هذا الإطار قدّمتُ مبادرة توعوية بعنوان : )من الذكاء الاصطناعي إلى الأمن السيبراني(، استهدفتُ بها تلاميذي، انطلاقًا من إيماني بأهمية تعزيز الوعي الرقمي ومواكبة التحولات التقنية.
وحول هذه المبادرة التوعوية، أوضحت المعلمة «فتحية»، قائلة:
انطلقتْ المبادرة من معمل الحاسوب بالمدرسة، بحضورٍ تربويٍّ مشرّف ضمّ السادة مراقب التربية والتعليم بالبلدية، ومدير وحدة التفتيش التربوي، ومدير مكتب التعليم الأساسي، ومدير مكتب الامتحانات، ومفتش مادة الحاسوب، وهو حضورٌ كان له أثرٌ كبيرٌ في دعم المبادرة وإنجاحها.
وقد تضمّنتْ المبادرة محاور تطبيقية وتفاعلية، شملتْ مطوية تعريفية مبسطة، وورقة عمل لترسيخ المفاهيم، إلى جانب استبيان لقياس مستوى الوعي لدى التلاميذ .. كما قدّم التلاميذ مشهدًا تمثيليًا توعويًا حول مخاطر الاختراق الإلكتروني «الهكر»، جسّدوا فيه أساليب التهديد والابتزاز وسرقة البيانات، وطرحوا من خلاله طرق الوقاية والحماية، في تجربة تعليمية جمعت بين الفهم والتطبيق.
وعبرتْ المعلمة «فتحية» عن امتنانها لكل من شجعها، قائلة: لا يفوتني أن أتقدّم بخالص الشكر والتقدير للسيد مراقب التربية والتعليم ببلدية مزدة على دعمه المستمر وتشجيعه للمبادرات التربوية، وحرصه على حضور الفعاليات، كما أثمّن جهود وحدة التفتيش التربوي ومفتشي مادة الحاسوب في دعمهم المتواصل للارتقاء بالعملية التعليمية، وأتوجّه بالشكر لصحيفة )فبراير( على إتاحة هذه المساحة للمشاركة وتسليط الضوء على المبادرات التربوية الهادفة.

