
جميعنا يذكر ما قدمته أندية العاصمة من مواهب ولاعبين لكرة القدم الليبية على مستوى الأندية والمنتخبات وعند الحديث عن أندية العاصمة هناك صعوبة كبيرة في من أين تكون البداية من قطبي العاصمة وما قدماه من لاعبين لأن ما قدمه الناديان لكرة القدم المحلية والرياضة الليبية عمومًا يصعب سرده في زاوية أو حتى كتاب كامل المدينة هو الآخر قدم للكرة الليبية والرياضة عمومًا مواهب لا تحصى، ولا تعد في مختلف الألعاب وعندما نخص كرة القدم بالحديث نجد ان العديد من الأندية العاصمية قدمت العديد من المواهب التى كان لها وزنها الكبير على صعيد الكرة الليبية ومنذ زمن بعيد كانت أندية )الوحدة والظهرة والترسانة والمحلة والشط(. من ابرز الأندية التى تنجب المواهب للكرة الليبية.
ألم يكن )الظهرة والمحلة والشط( أبطال ليبيا في يومٍ ما؟. ألم يكن الوحدة البطل غير المتوج للكرة الليبية في سنوات عديدة؟. واعلم أن العديد من محبي كرة القدم كانوا ينتظرون مباريات الوحدة رغم أنهم لا يشجعون الوحدة اليوم أصبحت أندية العاصمة تغادر الدوري الممتاز وباقي المسميات التى كانت على مر التاريخ تغادر وهي غير مخيرة لان الكرة اليوم لم تعد كما كانت تعتمد على الهواية وحب النادي أو المؤسسة اليوم وعلى غرار دول العالم أصبح المال هو المحرك الرئيس لأي نشاط والصراع على البطولة والبقاء لمن له إمكانية الدفع ومثلما غادرت الوحدة والشط والمحلة اليوم تغادر أندية الظهرة والترسانة وأبوسليم وأبي الاشهر الدوري الممتاز لأنها وببساطة لا تملك المال الكافي الذي يجعلها تستقطب أفضل اللاعبين من الداخل والخارج لأنها لا تملك ما يجعلها تكمل الدوري من غير ديون سابقة ولاحقة اليوم أندية العاصمة تتهاوى مثل أوراق الخريف إلى الدرجة الأدنى والموسم القادم ستشهد أقل عدد مننها في الدوري على ما اظن منذ أن انطلق الدوري كم نحن في شوق لعودة الوحدة في زمنها الجميل.
كم نحن في شوق إلى الشط والمحلة أبطال ليبيا في سنوات مضت تغيرت خارطة الكرة الليبية ومحبوب كرة القدم في شوق لعودة أندية كان لها صولات وجولات في الملاعب الرياضية.


