
بمناسبة مرور قرن على تأسيس معرض طرابلس الدولي « 1926 حتى 2026» وفي دورته الـ52 التي افتتحها رئيس الوزراء عبدالحميد الدبيبة مساء الخميس الماضي، بحضور ومشاركة عدد من الوزراء و وفود دولية .. المعرض يستقبل زواره للأجنحة المحلية والدولية وهي 35 شركة أجنبية، و 250 شركة محلية بعدد 2500 عارض.
)أسواق فبراير( استطلعتْ آراء عدد من الزوار في هذه المساحة .
هشام الناجح
دورة هذا العام مميزة جدًا من ناحية التنظيم والاشراف بالنسبة للاجنحة المشاركة لم اتوقع أن تكون جميلة وراقية من حيث اختيار الألوان المناسبة لكل شركة والأهم من ذلك هو مزج التراث والعادات والتقاليد الليبية مثل الأزياء الليبية والأكل أما الزوار ايضاً فالحضور بالآلاف من كل ليبيا ومنهم مَنْ قال إنه يزور المعرض لأول مرة.
محمد اليعقوبي..
معرض طرابلس الدولي هذا العام يشهد دورة استثنائية بكل المقاييس، انطلاق هذا الحدث العريق وهو ما يمنحها بعدًا تاريخيًا خاصًا ويجعلها محطة مهمة في مسيرة طويلة من العطاء والتطور.
فيما يتعلق بالأجنحة برز تنوع واضح في مشاركة الشركات المحلية وهو أمر إيجابي يعكس حيوية السوق الداخلي، إلا أن الحضور الدولي كان محدودًا نسبيًا مع غياب لافت لبعض الشركات والعلامات العالمية الكبرى.
أما على صعيد الزوار فقد سُجل حضور جماهيري كبير خلال الأيام الأولى ما يعكس شغف الجمهور واهتمامه بهذا الحدث. كما لوحظ تفاعل ملحوظ مع الفعاليات الترفيهية، والمسابقات، وأجنحة الشركات الغذائية خصوصًا عروض الطهي والتذوق التي قدمها عدد من الطهاة.
في المقابل كان التفاعل أقل مع الصالونات الثقافية والندوات العلمية التي نظمها المعرض رغم أهميتها في إثراء المشهد الثقافي والفكري، وهو جانب يستحق مزيدًا من الاهتمام والتشجيع.
عبدالمنعم الحنديري
اختلفت الدورة الثانية والخمسون من العام المئوي لتأسيسه لمعرض طرابلس الدولي عن سابقتها من النسخ، فأثبتت هذه الدورة بأن العاصمة طرابلس بإمكانها احتضان جميع دول العالم عن طريق مثل هذه التنظيمات، التي تسهم في التبادل الاستثماري الاقتصادي والتجاري بين الشركات المحلية والدولية، التي بطبعها تبرز الاقتصاد الليبي للعالم وتجعل من ليبيا بلد مصدر لا مستورد فقط.
طارق عياد
بصفتى موجود بجناح المركز الوطنى لتشخيص وعلاج أطفال التوحد..
بالنسبة للزوار امس واليوم لافت للنظر للزوار عدد كبير بالنسبة للأجنحة عدد الدول 4 فقط وجهة نظرى ضعيف فى عدد الدول المشاركة
عماد رمضان
يفترض المشاركات الدولية تكون كبيرة و واضحة ولكن الموجود أعتقد 3 فقط مما يفقده معنى دولي من وجهة نظري تمنيت التنظيم أكثر تنسيقًا وتنظيمًا من حيث الاجنحة وترتيبها وتصنيفها و لكن يبقى الافتتاح جميلًا، واقبال النَّاس طيب .



