صادفَ تاريخ 28 أبريل المُنصرم، اليوم العالمي لـ)لسلامة والصحة في مكان العمل(، الذي أقَرَّتهُ منظمة العمل الدولية عام 2003م بدعوى نشر ثقافة الوقاية في كل مكان عمل، للحدّ من الحوادث، والإصابات.
وقد ركَّزَ في البداية على ثلاثة محاور أساسية: )الوقاية – السلامة – تقليل الخسائر(.. ثم تلاها في السنوات الأخيرة الاهتمام بالصحة النفسية للموظف الذي يرزح تحت ثقل وطأة ساعات العمل الطويلة، وافتقاد الأمان الوظيفي، الذي قد يؤدِّي إلى فقد الإنسان لحياته بسبب النوبات القلبية الناجمة عن الإرهاق والضغوطات النفسية، وبيئة العمل السامّة.
وقد جاء في موجز التذكير السنوي بهذه المناسبة: إنَّ السلامة المهنية لا تقتصر على ارتداء الخوذة، أو الحزام في الميدان، أو حتى تطبيق إرشادات السلامة داخل مقارّ العمل.
إنما تتعداها لدواع أعمق، وأكثر أولوية من تحقيق الإنجاز. وأن الخروج من المحيط السَّام، أسلم للموظف من إقناع نفسه بالبقاء، والتأقلم، وبأنهُ لا قيمة للإنتاج دون حماية الإنسان، وأن الإدارات التي تستثمر في الوقاية تُقَلِّل الخسائر، وترفع كفاءة العمل.
الــمُحَــرِّرة



