اقتصاد

سائقو الشاحنات في المناطق الحدودية والنافتة المفقودة

المحررة

يواصل‭ ‬سائقو‭ ‬الشاحنات،‭ ‬وآليات‭ ‬النقل‭ ‬بنوعيه‭ )‬الثقيلة،‭ ‬والمتوسطة‭( ‬اعتصامهم‭ ‬في‭ ‬بلدية‭ ‬زلطن‭.‬

حيث‭ ‬قال‭ ‬المتحدث‭ ‬باسمهم‭ ‬محمد‭ ‬عبدالوهاب‭ ‬قال‭:‬‭ ‬توجهنا‭ ‬لكل‭ ‬الجهات،‭ ‬والمؤسسات‭ ‬الأمنية،‭ ‬متبعين‭ ‬السُّلم‭ ‬الإداري‭ ‬في‭ ‬تقديم‭ ‬الشكوى،‭ ‬إلّا‭ ‬أن‭ ‬الرَّد‭ ‬يكون‭ ‬غير‭ ‬مجدٍ،‭ ‬و‭ ‬لا‭ ‬عملي،‭ ‬فمديرية‭ ‬الأمن‭ ‬تعلّل‭ ‬باقفال‭ ‬محطات‭ ‬الوقود‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬لجنة‭ ‬الوقود‭ ‬المركزية‭ ‬في‭ ‬طرابلس،‭ ‬وبدورها‭ ‬ردتْ‭ ‬سبب‭ ‬المشكلة‭ ‬هي‭ ‬مديرية‭ ‬زلطن‭ ‬التي‭ ‬لم‭ ‬تنكر‭ ‬اقفالها‭ ‬لعدد‭ )‬5‭( ‬محطات‭ ‬من‭ )‬8‭(‬،‭ ‬واقفل‭ ‬النائب‭ ‬العام‭ ‬2‭ ‬منها،‭ ‬فلم‭ ‬يتبقَ‭ ‬إلا‭ ‬محطة‭ ‬يتيمة‭ ‬واحدة‭ ‬‮«‬الآبار‭ ‬الذهبية‮»‬‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬مناطق‭ ‬حدودية‭ ‬يقطنها‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬32ألف‭ ‬نسمة‭ .‬

وأوضح‭ ‬عبدالوهاب‭ ‬أن‭ ‬حصة‭ ‬البلديات‭ ‬المجاورة‭ ‬من‭ ‬‮«‬النافتة،‭ ‬والبنزين‮»‬‭ ‬أسبوعيًا‭ ‬400ألف‭ ‬لتر‭ ‬بينما‭ ‬حصة‭ ‬زلطن‭ ‬لا‭ ‬تتجاوز‭ ‬20‭ ‬ألف‭ ‬لتر‭ ‬يأخذ‭ ‬مجلس‭ ‬البلدية‭ ‬نصفها،‭ ‬البقية‭ ‬للمواطن‭ ‬الذي‭ ‬يحتاج‭ ‬سيارات‭ ‬النقل‭ ‬بمختلف‭ ‬أنواعه‭ ‬نقل‭ ‬البضائع،‭ ‬ومواد‭ ‬البناء،‭ ‬والسفر‭ ‬مسافات‭ ‬طويلة‭ ‬محليًا‭ ‬وخارجيًا،‭ ‬وجميعها‭ ‬سيارات‭ ‬نقل‭ ‬تتزود‭ ‬بالديزل‭ ‬المفقود‭ ‬والمنهوب‭.. ‬

واصفًا‭ ‬ما‭ ‬يحدث‭ ‬بالأزمة‭ ‬المفتعلة‭ ‬في‭ ‬وجود‭ ‬المسؤول‭ ‬المتغاضي‭ ‬عن‭ ‬جريمة‭ ‬التهريب‭ ‬وفاعليها‭ ‬والمشاركين‭ ‬معهم،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬السؤال‭ ‬الذي‭ ‬يطرح‭ ‬نفسه‭ ‬لماذا‭ ‬نقول‭ ‬دولة‭ ‬و‭ ‬وزارة‭ ‬و‭ ‬مديرية‭ ‬ومناصب‭ ‬سيادية‭ ‬ذات‭ ‬مال‭ ‬وسلطة‭ ‬وسلاح‭ ‬إذا‭ ‬لم‭ ‬تستطع‭ ‬جميعها‭ ‬محاربة‭ ‬التهريب،‭ ‬والقضاء‭ ‬عليه؟‭. ‬وعن‭ ‬مطالبهم‭ ‬المتفقين‭ ‬عليها‭ ‬قال‭ :‬

‭ ‬أُوجزها‭ ‬في‭  ‬دعوة‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة،‭ ‬ومديرية‭ ‬الأمن،‭ ‬ووزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬بالنظر‭ ‬لهذه‭ ‬المنطقة‭ ‬الحدودية‭ ‬الاستراتيجية،‭ .‬

ومطلبنا‭ ‬الآخر‭ ‬عودة‭ ‬قوة‭ ‬انفاذ‭ ‬القانون‭ ‬لأنها‭ ‬كانتْ‭ ‬قاطعة‭ ‬لسُبل‭ ‬التهريب‭ ‬مما‭ ‬سهل‭ ‬وصول‭ ‬الوقود‭ ‬لمحطات‭ ‬زلطن‭ ‬بكل‭ ‬يسر،‭ ‬وعندما‭ ‬غادرتْ‭ ‬حل‭ ‬محلها‭ ‬المهربون‭ ‬نهارًا‭ ‬جهارًا‭ . ‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى