
مع إسدال الستار العام الدراسي تتجه أنظار الأسر إلى الأنشطة الصيفية والنوادي الصفية باعتبارها متنفسًا تربويًا وترفيهيًا للأطفال، وفرصة لاستثمار أوقات الفراغ في تنمية المهارات وصقل المواهب. إلا أن هذه الفرصة باتت اليوم مهددة بارتفاع رسوم الاشتراك بصورة تفوق قدرة كثير من العائلات، ما يجعل الاستفادة منها حكرًا على فئات محددة دون غيرها .. إن حق الطفل في الترفيه والتعلم والتطوير لا ينبغي أن يخضع للحالة المادية للأسرة، الأمر الذي يفرض ضرورة وجود رقابة فعلية على أسعار النوادي والبرامج الصيفية، إلى جانب تبني سياسات داعمة تضمن إتاحتها للجميع. كما أن توفير نوادٍ وأنشطة داخل المؤسسات التعليمية خلال العطلة الصيفية، برسوم رمزية ومدروسة، يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق العدالة الاجتماعية وتمكين جميع الأطفال من الاستفادة من بيئة آمنة ومفيدة بعيدًا عن الفراغ والعزلة. فصيف الأطفال يجب أن يكون حقًا متاحًا للجميع، لا امتيازًا لمن يملك القدرة على الدفع.


