
يجبُ الانتباهُ للعاملينَ في المخابزِ من قِبَلِ المواطنِ ، ومن قِبَلِ جهازِ الرَّقابةِ على الأغذيةِ .
فالذي يشتري من الخُبزِ الشّعبيِّ الخاصِّ بالعمالةِ الوافدةِ كالرّغيفِ البلديِّ المِصريِّ ، وخُبزِ التّنّورِ المَقلوبِ «على الصّاجِ» الذي تشتهرُ بهِ دُولُ المَشرِقِ – خاصّةً الآنَ في فصلِ الصّيفِ ، معَ الحرارةِ وسُرعةِ انتشارِ الأمراضِ ، وتواجُدِ العمالةِ من كلِّ الجنسيّاتِ في كلِّ الأعمالِ والحِرَفِ – أمرٌ غيرُ مُريحٍ ، حسبَ رأيي .
فقد شاهدتُ العُمّالَ في المخبزِ الأفغانيِّ ببدايةِ شارعِ بلخيرَ ، شاهدتُهُم يُعِدّونَ العجينَ ويطرحونَهُ بأيديهِم دونَ استعمالِ القفّازاتِ ، واللهِ شيءٌ مُقَزِّزٌ ! ويا عالِمُ بكواليسِ المخبزِ التي لا نراها بالدّاخلِ !
أُوجِّهُ نداءً لرجالِ الحرسِ البلديِّ بضرورةِ تنفيذِ حملاتٍ مُوسَّعةٍ على كلِّ الأفرانِ الموجودةِ في نطاقِ بلديّةِ طرابلسَ الكُبرى ، وإلزامِهِم بالتَّقيُّدِ بشروطِ النّظافةِ العامّةِ ، من القفّازاتِ إلى تغطيةِ شَعرِ الرّأسِ ، وحتّى ارتداءِ زِيٍّ خاصٍّ .
فلا تنسَوا أنّ الخُبزَ حسّاسٌ ، ويُعتبرُ أهمَّ وأوّلَ عُنصرٍ غذائيٍّ على مائدةِ اللّيبيّينَ ، ويجبُ التّعاملُ معهُ بكلِّ حِرصٍ ، ليصلَ إلى المُستهلِكِ صحّيّاً ومُغلَّفاً .
مواطن


