
يوجدُ مَوقِفٌ للسّيّاراتِ بشارعِ الرّشيدِ ، كنتُ أركنُ فيهِ سيّارتي كلّما جئتُ للمَصرِفِ ، لأنّ الزّحمةَ تكونُ على أشدِّها في الفترةِ الصّباحيّةِ ، وكنتُ أدفعُ ثلاثةَ دنانيرَ رُسومَ دُخولٍ ، بعدَ أن كانت ديناراً فقط .. اليومَ طلبَ منّي الحارسُ دفعَ خمسةِ دنانيرَ ، وفي غَفلةٍ منّي أعطيتُهُ «الفُلوسَ» ، وسلّمَني إيصالاً لم أنتبِهْ لهُ إلّا بعدَ خروجي !
وهو مُخصَّصٌ للشّاحناتِ الكبيرةِ التي تتجاوزُ مُدّةُ وقوفِها بالمكانِ ثلاثَ ساعاتٍ ، وقد شَطَبوا على كلمةِ «الشّاحناتِ» بالإيصالِ لتضليلِ المواطنينَ..معَ العِلمِ أنّ سيّارتي « كيا بيكانتو « ولم أستغرقْ حتّى نِصفَ ساعةٍ ، وخرجتُ مُسرِعةً .
فعلى أيِّ أساسٍ يستغفِلونَ النّاسَ ، ويفرضونَ جِباياتٍ بطرقٍ مُلتويةٍ ؟! .. يا ريتَ المسؤولينَ ببلديّةِ طرابلسَ التّحقُّقَ من الأمرِ .
مواطنة


