في وقتٍ تتنصل فيه وزارة الصحة من مسؤوليتها الأولى والمباشرة، يعيش المواطن أزمة كارثية جراء الاختفاء شبه التام لحضانات حديثي الولادة في المستشفيات العامة، والتي لم يعد لها أثرٌ إلا بأعداد هزيلة تعكس عمق الإهمال الحكومي، هذا الفشل الرسمي يجبر العائلات على الارتماء في أحضان المصحات الخاصة، التي تلتهم جيوب المواطنين بأسعار فلكية وخيالية مستغلة غياب الدولة تمامًا عن المشهد، ليتحوَّل حق الرضيع في التنفس والعيش إلى تجارة سوداء تدار علنًا تحت أنظار وزارة لا تحرك ساكنًا لحماية أطفالها.
أشترك في القائمة البريدية ليصلك كل ماهو جديد من اخبار
مقالات ذات صلة
شاهد أيضاً
إغلاق
-
اعتلال الكلي السكريمنذ 4 ساعات



