
في خطوة لم تتجاوز الاستعراض الإعلامي المعتاد، قام وزير الصحة محمد الغوج بجولة تفقدية إلى مستشفى طرابلس المركزي، زاعمًا متابعة سير العمل ونسب إنجاز مشاريع التطوير، في وقت لا يزال فيه الواقع المزري داخل الأقسام على حاله دون أي تغيير ملموس. ورغم الوعود الرنانة والحديث المستهلك عن مشروعات صيانة وقسم جديد للمسالك البولية بلغتْ نسبة إنجازه 85 %، يواجه المواطن المغلوب على أمره حقيقة كارثية تتمثل في غياب تام للأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية، مما يحوّل هذه الجولات الوزارية إلى مجرد «بروباغندا» مكشوفة تعجز عن تغطية الفشل الذريع في إدارة القطاع الصحي وتخفيف معاناة المرضى.


