صحة

ملايين‭ ‬للفنانين‭ ‬وصفر‭ ‬للمحتاجين ‭: ‬أين‭ ‬الضمير؟

هدى الميلودي

في‭ ‬وقتٍ‭ ‬تُهدر‭ ‬فيه‭ ‬أموالُ‭ ‬الوطن‭ ‬على‭ ‬جلب‭ ‬الفنانين‭ ‬وإقامة‭ ‬الحفلات‭ ‬الباذخة،‭ ‬يمارس‭ ‬المسؤولون‭ ‬طغيانًا‭ ‬مغلفًا‭ ‬باللامبالاة‭ ‬تجاه‭ ‬الفئات‭ ‬الأكثر‭ ‬هشاشة؛‭ ‬حيث‭ ‬يُترك‭ ‬‮«‬أطفال‭ ‬ضمور‭ ‬العضلات‮»‬‭ ‬للموت‭ ‬البطيء‭ ‬بسبب‭ ‬تأخر‭ ‬العلاج،‭ ‬ويُحرم‭ ‬ذوو‭ ‬الإعاقة‭ ‬من‭ ‬معاشهم‭ ‬الأساسي‭ ‬بقرارات‭ ‬جائرة،‭ ‬فضلًا‭ ‬عن‭ ‬تجميد‭ ‬الإعانات‭ ‬المنزلية‭ ‬لسنوات‭ ‬وترك‭ ‬الأسر‭ ‬تواجه‭ ‬الفقر‭ ‬والمرض‭ ‬وحدها،‭ ‬ليعيش‭ ‬هؤلاء‭ ‬على‭ ‬معاشٍ‭ ‬هزيل‭ ‬لا‭ ‬يتجاوز‭ ‬650‭ ‬دينارًا‭ ‬لا‭ ‬يسمن‭ ‬ولا‭ ‬يغني‭ ‬من‭ ‬جوع‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬غلاء‭ ‬معيشي‭ ‬طاحن،‭ ‬لتثبت‭ ‬السلطة‭ ‬تفوقها‭ ‬فقط‭ ‬في‭ ‬ترفيه‭ ‬نفسها‭ ‬وتجويع‭ ‬شعبها‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى