
كتب زميل في صحيفة فبراير محاولا تمجيد مقترح مسعد بولس الأمريكي بحجة أنه ينهي الانقسام ويوحد الدولة وغير ذلك باختيار حكومة مؤقتة دون أي ضمانات دستورية أو قانونية وتناسى أن الحكومة الحالية وما قبلها كانت من صنع المبعوثين السابقين كذلك.
هذا الفساد والتشظي ومشاكل المواطن التي يعانيها أمس واليوم هي من صنع هؤلاء المبعوثين ومبعوثي الأمم المتحدة، كذلك إحياء البرلمان المنتهي الصلاحية بالمدة أكثر من فترتي انتخاب إضافة إلى الغائه بحكم قضائي قطعي سابق وزيارات المبعوث المشبوهة إى حكومة المنطقة الشرقية المنشقة وإسقاط الدستور الصادر من الحسابات السياسية كل ذلك يعد دليلا على عدم جديتهم في طرح حل جذري ليعيد العربة على القضبان .
كل المناطق والمدن والأحزاب والتجمعات والوقفات بالميادين والساحات في الغرب الليبي أصدرت بيانات شجب واستنكار لإعادة تدوير حكم العسكر في البلاد وتكريم المنقلب على الدولة بمنصب الرئاسي.
إن أمريكا اليوم تحاول تدجين كل الحكام في المنطقة لحماية الكيان الصهيوني وكذلك رعاية مصالحها في المنطقة أسوة بدول تابعة أخرى لها.
الحل الوحيد يكمن في طرح الدستور للاستفتاء عليه من قبل الشعب الليبي وانتخابات موحدة ونزيهة برعاية الأمم المتحدة لاختيار رئيس وحكومة وبرلمان جديد وانهاء كل الكيانات القديمة ودون ذلك مجرد محاولات عبثية لا تغني ولا تسمن من جوع .



