
نشرت أدمن صفحة ثانوية السراج للبنين- طرابلس المركز، المعلمة آمنة صافار، السبت الماضي هذا الإعلان الذي جاء فيه: «بناء على القرار الصادر من هيئة الرقابة الإدارية عن طريق مراقبات التربية والتعليم بشأن إغلاق صفحات المدارس على مواقع التواصل الاجتماعي.. عليه أتقدم بتحية شكر وتقدير إلى جميع متابعي الصفحة، الذين رافقوني خلال مسيرتي التي امتدت من عام 2021 إلى عام 2026، تم خلالها نقل وتوثيق مختلف الأنشطة المدرسية والتربوية، ومشاركة إنجازات أبنائنا وأعضاء هيئة التدريس، والمكاتب الفنية، والعمل الإداري.. وكنتم دائمًا من المتابعين والداعمين والمشجعين لأبنائكم ولأعضاء هيئة التدريس، وكل الكادر الفني والاداري، وكان تشجيعكم وتفاعلكم دافعًا لنا لتقديم الأفضل والاستمرار في العطاء. الحمد لله، إن أحسنت فمن الله، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان. ولا يسعني في هذا المقام إلا أن أتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى مديري الفاضل الدكتور / أبو القاسم الرابطي، على منحي الثقة لإدارة الصفحة، وعلى دعمه وتشجيعه خلال هذه المسيرة. شكرا لكل من تابع، وشجع، وساند، وكان جزءا من هذه الرحلة. كما أخص بالشكر فريق الاعلام المدرسي المتألق الذي شارك في نقل الانشطة المدرسية داخل وخارج الثانوية بكل احترافية وتميز.. تقبلوا خالص تحياتي وتقديري».. الصفحة كانت ترفع شعار «بناء جيل واع مثقف قادر علي التفوق والتميز في جميع المجالات وفي اي مكان» ويتابعها 12 ألف من التلاميذ وأولياء الأمور، والمعلمين والمهتمين، وكانت تنشر بكل شفافية بريد إلكتروني، ورقم هاتف للتواصل مع الصفحة وللرد على الاستفسار وتقديم التوضيحات وإعلام الطلاب بكل ما يتعلق بالدراسة والنشاطات داخل المدرسة… ومثل هذه الصفحة لثانوية السراج للبنين بطرابلس، هناك العديد والعديد من الصفحات لمدارس في كافة أنحاء بلادنا، كانت قنوات تواصل توعوية وهادفة… فلماذا هذا القرار المجحف في حقها من قبل هيئة الرقابة الإدارية؟


