التعليمية

إعلان محزن

عبد الباسط القبلاوي

نشرت‭ ‬أدمن‭ ‬صفحة‭ ‬ثانوية‭ ‬السراج‭ ‬للبنين‭- ‬طرابلس‭ ‬المركز،‭ ‬المعلمة‭ ‬آمنة‭ ‬صافار،‭ ‬السبت‭ ‬الماضي‭ ‬هذا‭ ‬الإعلان‭ ‬الذي‭ ‬جاء‭ ‬فيه‭: ‬‮«‬بناء‭ ‬على‭ ‬القرار‭ ‬الصادر‭ ‬من‭ ‬هيئة‭ ‬الرقابة‭ ‬الإدارية‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬مراقبات‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم‭ ‬بشأن‭ ‬إغلاق‭ ‬صفحات‭ ‬المدارس‭ ‬على‭ ‬مواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭.. ‬عليه‭ ‬أتقدم‭ ‬بتحية‭ ‬شكر‭ ‬وتقدير‭ ‬إلى‭ ‬جميع‭ ‬متابعي‭ ‬الصفحة،‭ ‬الذين‭ ‬رافقوني‭ ‬خلال‭ ‬مسيرتي‭ ‬التي‭ ‬امتدت‭ ‬من‭ ‬عام‭ ‬2021‭ ‬إلى‭ ‬عام‭ ‬2026،‭ ‬تم‭ ‬خلالها‭ ‬نقل‭ ‬وتوثيق‭ ‬مختلف‭ ‬الأنشطة‭ ‬المدرسية‭ ‬والتربوية،‭ ‬ومشاركة‭ ‬إنجازات‭ ‬أبنائنا‭ ‬وأعضاء‭ ‬هيئة‭ ‬التدريس،‭ ‬والمكاتب‭ ‬الفنية،‭ ‬والعمل‭ ‬الإداري‭.. ‬وكنتم‭ ‬دائمًا‭ ‬من‭ ‬المتابعين‭ ‬والداعمين‭ ‬والمشجعين‭ ‬لأبنائكم‭ ‬ولأعضاء‭ ‬هيئة‭ ‬التدريس،‭ ‬وكل‭ ‬الكادر‭ ‬الفني‭ ‬والاداري،‭ ‬وكان‭ ‬تشجيعكم‭ ‬وتفاعلكم‭ ‬دافعًا‭ ‬لنا‭ ‬لتقديم‭ ‬الأفضل‭ ‬والاستمرار‭ ‬في‭ ‬العطاء‭. ‬الحمد‭ ‬لله،‭ ‬إن‭ ‬أحسنت‭ ‬فمن‭ ‬الله،‭ ‬وإن‭ ‬أخطأت‭ ‬فمن‭ ‬نفسي‭ ‬والشيطان‭. ‬ولا‭ ‬يسعني‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المقام‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬أتقدم‭ ‬بجزيل‭ ‬الشكر‭ ‬والتقدير‭ ‬إلى‭ ‬مديري‭ ‬الفاضل‭ ‬الدكتور‭ / ‬أبو‭ ‬القاسم‭ ‬الرابطي،‭ ‬على‭ ‬منحي‭ ‬الثقة‭ ‬لإدارة‭ ‬الصفحة،‭ ‬وعلى‭ ‬دعمه‭ ‬وتشجيعه‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬المسيرة‭. ‬شكرا‭ ‬لكل‭ ‬من‭ ‬تابع،‭ ‬وشجع،‭ ‬وساند،‭ ‬وكان‭ ‬جزءا‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الرحلة‭. ‬كما‭ ‬أخص‭ ‬بالشكر‭ ‬فريق‭ ‬الاعلام‭ ‬المدرسي‭ ‬المتألق‭ ‬الذي‭ ‬شارك‭ ‬في‭ ‬نقل‭ ‬الانشطة‭ ‬المدرسية‭ ‬داخل‭ ‬وخارج‭ ‬الثانوية‭ ‬بكل‭ ‬احترافية‭ ‬وتميز‭.. ‬تقبلوا‭ ‬خالص‭ ‬تحياتي‭ ‬وتقديري‮»‬‭.. ‬الصفحة‭ ‬كانت‭ ‬ترفع‭ ‬شعار‭ ‬‮«‬بناء‭ ‬جيل‭ ‬واع‭ ‬مثقف‭ ‬قادر‭ ‬علي‭ ‬التفوق‭ ‬والتميز‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬المجالات‭ ‬وفي‭ ‬اي‭ ‬مكان‮»‬‭ ‬ويتابعها‭ ‬12‭ ‬ألف‭ ‬من‭ ‬التلاميذ‭ ‬وأولياء‭ ‬الأمور،‭ ‬والمعلمين‭ ‬والمهتمين،‭ ‬وكانت‭ ‬تنشر‭ ‬بكل‭ ‬شفافية‭ ‬بريد‭ ‬إلكتروني،‭ ‬ورقم‭ ‬هاتف‭ ‬للتواصل‭ ‬مع‭ ‬الصفحة‭ ‬وللرد‭ ‬على‭ ‬الاستفسار‭ ‬وتقديم‭ ‬التوضيحات‭ ‬وإعلام‭ ‬الطلاب‭ ‬بكل‭ ‬ما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالدراسة‭ ‬والنشاطات‭ ‬داخل‭ ‬المدرسة‭… ‬ومثل‭ ‬هذه‭ ‬الصفحة‭ ‬لثانوية‭ ‬السراج‭ ‬للبنين‭ ‬بطرابلس،‭ ‬هناك‭ ‬العديد‭ ‬والعديد‭ ‬من‭ ‬الصفحات‭ ‬لمدارس‭ ‬في‭ ‬كافة‭ ‬أنحاء‭ ‬بلادنا،‭ ‬كانت‭ ‬قنوات‭ ‬تواصل‭ ‬توعوية‭ ‬وهادفة‭… ‬فلماذا‭ ‬هذا‭ ‬القرار‭ ‬المجحف‭ ‬في‭ ‬حقها‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬هيئة‭ ‬الرقابة‭ ‬الإدارية؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى