التعليمية

بعيداً عن السياسة

عمر المحيريق

جزء‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬قسوة‭ ‬الحياة‭ ‬وضنك‭ ‬العيش‭ ‬والوضع‭ ‬المتردي‭ ‬الذي‭ ‬يعيشه‭ ‬الوطن‭ ‬والمواطن‭ ‬اليوم‭ ‬هو‭ ‬ساعة‭ ‬الحقيقة‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬إخفائها‭ ‬واللعب‭ ‬فيها‭ ‬لمدة‭ ‬تزيد‭ ‬عن‭ ‬نصف‭ ‬قرن‭… ‬عندما‭ ‬تصرف‭ ‬كل‭ ‬دخلك‭ ‬لدعم‭ ‬الغذاء‭ ‬والوقود‭ ‬وتهمل‭ ‬مؤسسات‭ ‬الدولة‭ ‬ومواقع‭ ‬الإنتاج‭ ‬التي‭ ‬تمكنك‭ ‬من‭ ‬تحقيق‭ ‬اقتصاد‭ ‬حقيقي‭ ‬وتنمية‭ ‬حقيقية‭ ‬تستطيع‭ ‬أن‭ ‬تجابه‭ ‬بها‭ ‬توحش‭ ‬السوق‭ ‬العالمي‭ ‬فما‭ ‬يحدث‭ ‬هو‭ ‬نتيجة‭ ‬طبيعية‭ ‬وليس‭ ‬أمراً‭ ‬عجيباً‭.. ‬لا‭ ‬مفر‭ ‬من‭ ‬الجوع‭ ‬ولكن‭ ‬لنجعل‭ ‬لجوعنا‭ ‬ثمن‭ ‬يستحق‭ ‬التركيز‭ ‬على‭ ‬التعليم‭ ‬والتعليم‭ ‬والتعليم‭ ‬هو‭ ‬الوسيلة‭ ‬الوحيدة‭ ‬لإنقاذ‭ ‬بقايا‭ ‬الوطن‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى