جزء كبير من قسوة الحياة وضنك العيش والوضع المتردي الذي يعيشه الوطن والمواطن اليوم هو ساعة الحقيقة التي تم إخفائها واللعب فيها لمدة تزيد عن نصف قرن… عندما تصرف كل دخلك لدعم الغذاء والوقود وتهمل مؤسسات الدولة ومواقع الإنتاج التي تمكنك من تحقيق اقتصاد حقيقي وتنمية حقيقية تستطيع أن تجابه بها توحش السوق العالمي فما يحدث هو نتيجة طبيعية وليس أمراً عجيباً.. لا مفر من الجوع ولكن لنجعل لجوعنا ثمن يستحق التركيز على التعليم والتعليم والتعليم هو الوسيلة الوحيدة لإنقاذ بقايا الوطن.
أشترك في القائمة البريدية ليصلك كل ماهو جديد من اخبار
مقالات ذات صلة
شاهد أيضاً
إغلاق



