
جدد معلمو سد العجز مطالبتهم لوزارة التربية والتعليم ومراقباتها بالبلديات بتوضيح مصير مستحقاتهم المتأخرة، مؤكدين أنهم ليسوا مجرد أرقام في الكشوفات.
وأوضح المعلمون في رسالة مفتوحة، أن الوزارة تعاقدت معهم لسد النقص الحاصل داخل المؤسسات التعليمية، فعملوا لسنوات طويلة دون مرتبات، وتحملوا المسؤولية في ظروف صعبة، من أجل ضمان استمرار العملية التعليمية.
وأكدت الرسالة أن هؤلاء المعلمين لم يعملوا تطوعاً، بل أدوا واجبهم وساهموا في سد العجز، ومن حقهم أن تحتسب سنوات عملهم وتُسوى مستحقاتهم وفقاً للإجراءات القانونية، مشددة على أنه لا يجوز أن تضيع سنوات عطائهم دون إنصاف.
وتساءلت الرسالة: هل قامت الوزارة بحصر سنوات عملهم ومستحقاتهم المالية المتأخرة؟ وهل وضعت آلية واضحة لصرف حقوقهم وتعويضهم عن سنوات العمل دون مقابل؟ أم أنها اكتفت بالاستفادة من جهودهم وتركت حقوقهم معلقة إلى اليوم؟
وختم المعلمون رسالتهم بالتأكيد على أن حقوقهم ليست منة من أحد، بل هي حقوق مستحقة وقضية تستحق إجابة واضحة وإجراءات عملية تنهي سنوات الانتظار.



