الرئيسية / رأي / حديث الاثنين.. ما ستأتي به الأيام

حديث الاثنين.. ما ستأتي به الأيام

 

 نوال عمليق

يمر العالم في هذه الايام بأزمة اخلاقية واقتصادية غريبة حيث انه فقد السيطرة على الحروب الداخلية التي تمر بها الدول ويغض النظر  عنها بهدف السيطرة على الثروات المحلية مثل النفط والذهب الذي يغمر القارة الافريقية تتجه الانظار حاليا الى الانتخابات الليبية التي نترقب حدوثها وصعوبتها بسبب اشتداد الصراع القبلي الذي يقع بين الغرب والشرق في المنطقة فالانتخابات لها ارضية سياسية تقوم عليها وهذا ما لا يتوفر في الاراضي الليبية حيث يشتد الصراع بين الشرق والغرب في توزيع المناصب قبل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية وكل من الاطراف يحاول اثبات حسن  نيته في تقديم كل ما هو جديد وكل ما يعمل لمصلحة الشعب وهذا لا اراه الا دعاية انتخابية لكل الاطراف التي تحاول استعطاف الشعب لصالحها بتوفير اشياء اعتبرها اساسيات من اساسيات الحياة لاي مواطن مثل قروض الزواج وقروض السكن هل اصبحنا ننتظر حقوقنا كنوع من الصدقات توزع علينا كهبه في دول الخليج كمثل تعطى هذه القروض كحق للمًواطن مثل قروض السكن والزواج وحتى قروض التسوق هذا في دول لا تملك نفطنا ولا تملك قوتنا فنحن في الحقيقة قادرون على اعطاء مواطنينا كل الحقوق وزيادة عنها مكافأت على تحمل حكوماتنا البطيئة الانجاز في اعطائنا حقوقنا في الحياة البسيطة  هذه هي حكوماتنا التي لا ترجو منا الا الارتقاء والتصويت في الانتخابات الرئاسية لترتقي للقمة على جثث وأحلام المواطن البسيط الذي يحلم بأقل متطلباته مثل الكهرباء والماء والوقود ويضل المواطن الليبي يحلم بيوم يتوفر له كل حقوقه ويتمتع بنعم الحياة هكذا هي حياتنا وهكذا أصبحت اياما لم نعد نركز على الحاكم من يكون ومن أين هو ومن ينتمي له من أحزاب سياسية لا تعمل نهائيا مصلحة واحتياجات المواطن هذه هي الحياة في وطننا العربي وهذا هو الواقع المرير الذي لا نستطيع الاعتراف به على الملأ اقول قولي هذا واترك الايام ان تثبت لكم ذالك.

عن ibrahim Aboargoub

كاتب وصحفي عمل ونشر وكتب في عديد الصحف الليبية، عمل محرراً بعدد من وكالات الأنباء منها قناة الرائد ووكالة أنباء التضامن وقناة ليبيا الوطنية، مدير تحرير سابق لصحيفة فبراير، مدير سابق للموقع الألكتروني لهيئة الصحافة، مدير تحرير سابق وحالي للموقع الألكتروني لصحيفة فبراير.

شاهد أيضاً

بعيدا عن السياسة .. للناجي الحربي

  سأحدثكم عن الرياضة.. فهي رغم حساسيتها الشديدة إلا أنها لا علاقة لها بالسياسة.. أكاد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.