الرئيسية / رأي / قومية الفيسبوك.. لنوال عمليق

قومية الفيسبوك.. لنوال عمليق

 

حديث الاثنين

تتصاعد وتيرة القصف في غزة وما تبعها من اشتعال المواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، وتغيب ردود الفعل والدعم عالميًا وعربيًا، عادة نشهد في ليبيا تفاعلاً رسمياً عبر البيانات، وشعبياً عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع القضية الفلسطينية بشكل خاص ونعتبرها قضية قومية ولكن هذه المرة يغيب التفاعل عالمياً وعربياً ومحلياً حيث بتنا نشاهد أخبارها عبر شريط العاجل في الفضائيات حيث كشفت هذه الأحداث عن جملة من المتغيرات المهمة في طبيعة التفاعل مع القضية اجتماعياً. وسياسياً هدّد حزب الله أن  لديه 100 ألف صاروخ جاهز لفتح باب جهنم على إسرائيل، وتأكيده أن الفلسطينيين ليسوا وحدهم في مواجهة إسرائيل.لان ما حصل على غزة هو عدوان إسرائيلي واضح ومكشوف وابتدائي هذه جريمة يجب أن تُدان ولا يجوز السكوت عليها كما تسكت الكثير من دول العالم والكثير من الأنظمة العربية. في المقابل من حق الشعب الفلسطيني، ومن حق المقاومة الفلسطينية، ومن حق حركة الجهاد أن تردّ على هذا الاعتداء بالوسائل والأساليب والزمان والمكان الذين يَرونه مناسبًا. هذا قرارهم، هذا حقهم ويجب على كل شريف في العالم أن يَدعم هذا الحق.

غياب التفاعل في مجتمعنا هو انشغالنا بهمومنا اليومية التي أصبحت ترهقنا حيث بتنا نفتقد أهم ضروريات الحياة .. فكيف لنا أن نتفعل أو نفكر في الصواريخ الاسرائيلية على فلسطين ونحن في انتظار صواريخنا في أي لحظة يعيش الشعب على صفيح ساخن كل يوم يتقبل بين مشاكله في غياب الكهرباء والبنزين والسيولة ماذا تبقى لنا لنشعر بالقضية الفلسطينية ونتفاعل مع تفاصيلها كقوميين والعالم العربي من حولنا يتطبع كل يوم مع إسرائيل بما لا يعود يسمح له بانتقادها أو ذمها وبذالك تبقى هموم غزة في فلسطين وتبقى القومية العربية قومية فيس بوك..

عن ibrahim Aboargoub

كاتب وصحفي عمل ونشر وكتب في عديد الصحف الليبية، عمل محرراً بعدد من وكالات الأنباء منها قناة الرائد ووكالة أنباء التضامن وقناة ليبيا الوطنية، مدير تحرير سابق لصحيفة فبراير، مدير سابق للموقع الألكتروني لهيئة الصحافة، مدير تحرير سابق وحالي للموقع الألكتروني لصحيفة فبراير.

شاهد أيضاً

إن خلص الفول.. أنا مش مسؤول..!! بقلم الناجي الحربي

  عندما تشد الرحال إلى أرض الكنانة ينتابك خدر لذيذ .. بأنك لستَ غريباً .. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.