
فبراير/ خاص
أكد مدير مكتب الشؤون القانونية و الشكاوى في بلدية القطرون/ الأمين بلحاج احتراق أقدم غابات النخيل في البلدية منذ حوالي اسبوعين ..
و أوضح بلحاج أن الاحتراق كان بسبب اشتعال النيران على امتداد 3 كيلو متر و امتد حتى اقترب من الأحياء السكنية، و ألحق الضرر بكثير من النخيل التي تعتمد عليها الأسر الليبية كمصدر رزق أساسي لها، سواء من حيث الاستهلاك اليومي كغذاء أو من حيث التجارة و بيع التمور و منتجات النخيل بشكل عام مع الدول الجوار.
لافتا إلى أن المزارع التي لم تلحقها النيران تعاني من العطش بسبب تذبذب الكهرباء و انقطاعها المستمر، الذي حال دون قدرة أصحابها على توفير الماء و ريها بانتظام وعدم استجابة الدولة لمطالبهم . ونحن مقبلون على موسم جني التمور والذي لن يكون كالمواسم الماضية نتيجة الوضع المزري الحالي وصعوبة المحافظة على النخيل و معالجتها من الحشرات و العطش و الحرائق التي اعدمت كثير من مزارع النخيل بشكل نهائي في القطرون و البلديات المجاورة .


