
ربما هذه من أقسى الضربات التي تعرضتْ لها «الكتابة» على مدى تاريخها، أن يصيب الشلل العقل البشري في جانبه الإبداعي، ويتفاقم اللجوء إلى «الذكاء الاصطناعي» لكتابة رواية، أو شعر، أو مقالة، بالإضافة إلى الدراسات الأكاديمية من رسائل ماجستير ودكتوراة، هكذا تُسلم البشرية آخر مفاتيحها إلى هذه التقنية الغبية، وترتهن كليًا لتنميط عام، بدايةً من تنميط الوجوه بعمليات التجميل، ووصولاً إلى كتابة ميتة لا حياة فيها ومتشابهة، بلا تمييز وبلا طعم، إلى هذه اللعنة، أوصلتنا التقنية الحديثة، وما سيأتي أكثر سوءًا.



