ثقافة

الكتابة والذكاء الاصطناعي

سميرة البوزيدي

ربما‭ ‬هذه‭ ‬من‭ ‬أقسى‭ ‬الضربات‭ ‬التي‭ ‬تعرضتْ‭ ‬لها‭ ‬‮«‬الكتابة‮»‬‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬تاريخها،‭ ‬أن‭ ‬يصيب‭ ‬الشلل‭ ‬العقل‭ ‬البشري‭ ‬في‭ ‬جانبه‭ ‬الإبداعي،‭ ‬ويتفاقم‭ ‬اللجوء‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‮»‬‭ ‬لكتابة‭ ‬رواية،‭ ‬أو‭ ‬شعر،‭ ‬أو‭ ‬مقالة،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬الدراسات‭ ‬الأكاديمية‭ ‬من‭ ‬رسائل‭ ‬ماجستير‭ ‬ودكتوراة،‭ ‬هكذا‭ ‬تُسلم‭ ‬البشرية‭ ‬آخر‭ ‬مفاتيحها‭ ‬إلى‭ ‬هذه‭ ‬التقنية‭ ‬الغبية،‭ ‬وترتهن‭ ‬كليًا‭ ‬لتنميط‭ ‬عام،‭ ‬بدايةً‭ ‬من‭ ‬تنميط‭ ‬الوجوه‭ ‬بعمليات‭ ‬التجميل،‭ ‬ووصولاً‭ ‬إلى‭ ‬كتابة‭ ‬ميتة‭ ‬لا‭ ‬حياة‭ ‬فيها‭ ‬ومتشابهة،‭ ‬بلا‭ ‬تمييز‭ ‬وبلا‭ ‬طعم،‭ ‬إلى‭ ‬هذه‭ ‬اللعنة،‭ ‬أوصلتنا‭ ‬التقنية‭ ‬الحديثة،‭ ‬وما‭ ‬سيأتي‭ ‬أكثر‭ ‬سوءًا‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى