الاولىبلدياتتحقيقاتمتابعاتمقابلة

بقصر الاخيار: استمرار الجهود لمكافحة الوباء والقضاء عليه

 

خاص فبراير

متابعة: سالمة ميلود

متابعة للجهود الكبيرة لمحاصرة الوباء والقضاء على بيئته قام  عميد البلدية  بلدية قصر الاخيار أ. سالم عواج والسادة الأعضاء وإدارة الاصحاح البيئي  ومكتب العلاقات والإعلام ورئيس الشؤون الأمنية، ورئيس جهاز الإسعاف والطوارئ  بمرافقة الفرق المختصة من مديرية الاصحاح البيئي  والطب الوقائي بالخمس  والمركز الوطني لمكافحة الأمراض إلى بحيرة (قريم) مصدر انتشار الذباب والبعوض الضار حيث قدم إسماعيل شوبار المشرف الصحي بإدارة الاصحاح البيئي شرحًا مفصلاً عن الإجراءات المبدئية التي اتخذت لمكافحة الحشرات الضارة بالبحيرة وقدم نماذجًا لأنواع العقاقير التي استخدمت بالخصوص وحشرة أقرب للذبابة تم وجودها في البيوت المجاورة.

الجدير ذكره أن البحيرة قد تم رشها بالكامل بالمبيدات بتضافر جهود المواطنين الذين يملكون خزانات رش المبيدات الزراعية بالإضافة إلى عربات الأمن والسلامة (المطافئ).

وقد أخذت عينات من مياه بحيرة (قريم)، وبحيرة (بسيس) من قبل فريق المركز الوطني لمكافحة الأمراض ومديرية الاصحاح البيئي بالخمس لدراستها ثم تحليلها.

وللتوضيح أكثر اتصلنا بمدير  مكتب العلاقات والإعلام في البلدية أ. محمد رمضان ابو عبود:

أستاذ محمد .. ما هي آخر مستجدات هذا الوباء إن صح التعبير ؟

الوباء تمت محاصرته بعد الرش المكثف للبحيرة والحالات المصابة تتلقى العلاج وبعضها يتماثل للشفاء.

هل هذا له علاقة بالجثث التي وجدت على سواحل البلدية ؟

لا يستبعد بأن تكون الجثث أحد العوامل المسببة لانتشار هذا النوع من الذباب أو البعوض لكن البحيرة تبقي إلى حد بعيد المسبب الرئيس.

هل تجاوبت معكم الجهات المختصة ؟

كل التجاوب أتى من أجهزة الدولة المحلية ذات الإمكانات المحدودة، كجهاز الإسعاف والطوارئ، ومكتب الاصحاح البيئي بقصر خيار، والقره بوللي المجاورة و شركة الخدمات بقصر خيار وجهاز الأمن والسلامة ( المطافئ ).

لو تستطيع أن تعطينا الرأي الطبي حول عدد الحالات التي أصيبت بالحساسية جراء لسعات البعوض والذباب ؟

حسب ما أفادت به دكتورة الجلدية فادية الباحوني في عيادة بسيس فإن هذا الطفح الجلدي ناتج عن لسعات بعوض أو ذباب غير مألوف حيث يتحول الطفح إلى إلتهاب بكتيري يسبب حالة حمى لبعض المصابين.

هل تم ارشاد المواطنين من خلال التوعية بعدم الاقتراب من المستنقع، وطرق الوقاية ؟

نعم تمت توعية المواطنين بعد ثبوت عديد الاصابات حتى أن بعض العائلات هجرت القرية.

أين وصلت آخر الأعمال بالخصوص؟ والتحاليل الخاصة بها ؟

آخر الأعمال هو رش البحيرة بالمبيدات بشكل مكثف وتم أخذ عينات من مياه البحيرة يوم الاثنين 17يوليو من قبل المركز الوطني لمكافحة الأمراض ومديرية الأصحاح البيئي بالخمس  لتحليلها ودراستها كما قدمت لهم  إدارة الأصحاح البيئي نموذجًا حيًا لحشرة أقرب للذباب من البعوض وجدت في بيوت الأهالي بالقرب من البحيرة بعد أن أفاد الأهالي بأنها هي المتسبب في اللسع.

هذا ما أفادنا به مدير مكتب العلاقات والإعلام في البلدية، (فبراير) ستكون في الموعد لمتابعة آخر التطورات والمستجدات .

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى