استطلاعات

شركات بلا معايير

هدي الميلودي

في‭ ‬وقتٍ‭ ‬يُصارع‭ ‬فيه‭ ‬المرضى‭ ‬لتأمين‭ ‬جرعات‭ ‬علاجية‭ ‬آمنة،‭ ‬تتجه‭ ‬التوريدات‭ ‬الرسمية،‭ ‬نحو‭ ‬شركات‭ ‬تفتقر‭ ‬للمعايير‭ ‬الدولية،‭ ‬وموردين‭ ‬دون‭ ‬سجل‭ ‬مهني،‭ ‬مما‭ ‬تسبب‭ ‬في‭ ‬استنزاف‭ ‬مالي،‭ ‬وإنتاج‭ ‬أدوية‭ ‬عديمة‭ ‬الفعالية‭ ‬تضاعف‭ ‬المعاناة‭ ‬الصحية،‭ ‬وهذا‭ ‬التردي‭ ‬دفع‭ ‬المواطنين‭ ‬قسرًا‭ ‬نحو‭ ‬الدواء‭ ‬المهرب،‭ ‬والمكلف،‭ ‬بينما‭ ‬يثير‭ ‬التجاهل‭ ‬المتعمد‭ ‬للشركات‭ ‬العالمية‭ ‬تساؤلات‭ ‬حادة‭ ‬حول‭ ‬آليات‭ ‬اتخاذ‭ ‬القرار؛‭ ‬فالفارق‭ ‬بين‭ ‬الصنَّف‭ ‬الموثوق‭ ‬والرديء‭ ‬هو‭ ‬الحد‭ ‬الفاصل‭ ‬بين‭ ‬الحياة‭ ‬والموت،‭ ‬مَنْ‭ ‬المستفيد‭ ‬من‭ ‬إغراق‭ ‬السوق‭ ‬بأصناف‭ ‬متهالكة‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬جودة‭ ‬يفترض‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬المعيار‭ ‬الوحيد‭ ‬والنهائي‭..‬؟‭!.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى