اجتماعيالرئيسية

رمضان‭ ‬في‭ ‬الذاكرة‭ :‬حكاية‭ ‬أبطالها‭ ‬مدفع‭ ‬وطــبل‭ ‬مسحراتي‭ !!‬

هدى‭ ‬الميلودي

ما‭ ‬أن‭ ‬تهب‭ ‬نسائم‭ ‬الشهر‭ ‬الفضيل‭ ‬حتى‭ ‬تشرع‭ ‬ذاكرة‭ ‬الأيام‭ ‬في‭ ‬طرق‭ ‬أبوابها‭ ‬لتستحضر‭ ‬صور‭ ‬لم‭ ‬يمحوها‭ ‬غبار‭ ‬التكنولوجيا،‭ ‬وأصوات‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬صداها‭ ‬حاضرًا‭ ‬في‭ )‬زناقي‭ ‬حاراتنا‭ ‬القديمة‭( ‬ورغم‭ ‬تطور‭ ‬سُبل‭ ‬الراحة‭ ‬وتوفر‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬لذّ‭ ‬وطاب،‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬الكثيرون‭ ‬يبحثون‭ ‬في‭ ‬جراب‭ ‬الذاكرة‭ ‬عن‭ ‬‮«‬رمضان‭ ‬زمان»؛‭ ‬ذلك‭ ‬الشهر‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬يخلو‭ ‬من‭ ‬البهرجة‭ ‬الزائدة‭ ‬لكنه‭ ‬يفيض‭ ‬بالبركة‭.‬

لم‭ ‬تكن‭ ‬الموائد‭ ‬حينها‭ ‬تتسابق‭ ‬في‭ ‬عرض‭ ‬الأصناف،‭ ‬بل‭ ‬كانتْ‭ ‬القلوب‭ ‬هي‭ ‬التي‭ ‬تتسابق‭ ‬في‭ ‬احتضان‭ ‬بعضها‭ ‬بعضًا‭ ‬قبل‭ ‬غزو‭ ‬الشاشات‭.‬

هكذا‭ ‬كانت‭ ‬ليالينا‭ ‬

تقول‭ ‬جميلة‭ ‬كرباج‭ :‬‭ ‬الفانوس‭ ‬الخشبي‭ ‬وصوت‭ ‬‮«‬المدفع‮»‬‭..‬هكذا‭ ‬كانت‭ ‬ليالينا‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تغزو‭ ‬الشاشات‭ ‬الملونة‭ ‬بيوتنا،‭ ‬وقبل‭ ‬أن‭ ‬تصبح‭ ‬التهنئة‭ ‬مجرد‭ ‬‮«‬رسالة‭ ‬نصية‮»‬،‭ ‬كان‭ ‬لرمضان‭ ‬طقوسٌ‭ ‬تُرسم‭ ‬ملامحه‭ ‬بالصبر‭ ‬والبهجة‭ ‬هنا‭ ‬رائحة‭ ‬‮«‬الخبز‭ ‬الطازج‮»‬‭ ‬تفوح‭ ‬من‭ ‬الأفران‭ ‬الطينية،‭ ‬وهناك‭ ‬صبية‭ ‬يتسابقون‭ ‬لتعليق‭ ‬الزينة‭ ‬الورقية‭ ‬الملونة‭ ‬بين‭ ‬البيوت‭ ‬المتلاصقة‭.‬

رمضان‭ ‬‮«‬أيام‭ ‬زمان‮»‬‭ ‬كان‭ ‬حكاية‭ ‬بطلها‭ ‬‮«‬المدفع‮»‬‭ ‬الذي‭ ‬يترقبه‭ ‬الجميع‭ ‬بصمتٍ‭ ‬مهيب،‭ ‬و«اللمَّة‮»‬‭ ‬العائلية‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬يكسر‭ ‬هدوءها‭ ‬سوى‭ ‬صوت‭ ‬ضحكات‭ ‬الأطفال‭ ‬وهم‭ ‬يطاردون‭ ‬خيال‭ ‬المسحراتي‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬رمضان‭ ‬قديمًا‭ ‬مجرد‭ ‬صيامٍ‭ ‬وإفطار،‭ ‬بل‭ ‬كان‭ ‬‮«‬حالةً‮»‬‭ ‬من‭ ‬الدفء‭ ‬الإنساني‭ ‬تبدأ‭ ‬من‭ ‬‮«‬سحور‮»‬‭ ‬يوقظه‭ ‬طبل‭ ‬المسحراتي،‭ ‬وتنتهي‭ ‬بسهرات‭ ‬بسيطة‭ ‬تحت‭ ‬ضوء‭ ‬القمر‭.‬

في‭ ‬هذا‭ ‬التقرير‭ ‬نُبحر‭ ‬في‭ ‬ذاكرة‭ ‬الأجداد،‭ ‬لنستعيد‭ ‬تفاصيل‭ ‬زمنٍ‭ ‬كان‭ ‬فيه‭ ‬الفانوس‭ ‬شمعة،‭ ‬والمائدة‭ ‬طبقًا‭ ‬واحدًا‭ ‬يلفّ‭ ‬الحارة‭ ‬بأكملها‭.‬

عزومة‭ ‬ولمَّة‭ ‬وعيلة‭ ‬

تقول‭ ‬مفيدة‭ ‬القريتلي‭:‬‭ ‬زمان‭ ‬كانت‭ ‬العزومة‭ ‬‮«‬لمّة‭ ‬عيلة‮»‬‭ ‬ونيّة‭ ‬صافية،‭ ‬توه‭ ‬ولّتْ‭ ‬في‭ ‬هلبا‭ ‬حالات‭ ‬‮«‬عرض‭ ‬عضلات‮»‬،‭ ‬وتعب‭ ‬زايد‭. ‬خليني‭ ‬نلخص‭ ‬لكِ‭ ‬الفرق‭ ‬في‭ ‬نقاط‭ ‬بسيطة‭:‬

تضيف‭ ‬مفيدة‭ :‬‭ ‬زمان‭ ‬كان‭ ‬التركيز‭ ‬على‭ ‬القعدة‭ ‬والضحكة،‭ ‬والماعون‭ ‬عادي‭ ‬حتى‭ ‬لو‭ ‬مش‭ ‬طقم‭ ‬كامل‭ ‬توه،‭ ‬قبل‭ ‬ما‭ ‬يمد‭ ‬حد‭ ‬يده،‭ ‬لازم‭ ‬‮«‬التصوير‮»‬‭ ‬لـ‭)‬لسناب‭ ‬وشات‭ ‬وإنستغرام‭(.‬

الطاولة‭ ‬ولّت‭ ‬ديكورًا‭ ‬أكثر‭ ‬مما‭ ‬هي‭ ‬مائدة‭ ‬إفطار،‭ ‬وهذا‭ ‬نحّى‭ ‬البركة‭ ‬والبساطة‭ ‬اللي‭ ‬كنا‭ ‬نعرفوها‭ ‬المظاهر‭ ‬والتكليف‭ ‬الزايد‭.‬

وتواصل‭ ‬مفيدة‭:‬‭ ‬زمان‭ ‬كانت‭ ‬‮«‬شربة‭ ‬وبراك،‭ ‬ومبطن‮»‬‭ ‬والحمد‭ ‬لله‭. ‬توه‭ ‬ولت‭ ‬العزومة‭ ‬تبي‭ ‬ميزانية‭ ‬بروحها؛‭ ‬أنواع‭ ‬وأشكال‭ ‬من‭ ‬المعجنات‭ ‬والحلويات‭ ‬اللي‭ ‬نصها‭ ‬يتقصص‭ ‬وما‭ ‬يتاكلش‭ ‬الغلاء‭ ‬توه‭ ‬خلا‭ ‬العزومة‭ ‬‮«‬همّ‮»‬‭ ‬لصاحب‭ ‬الحوش‭ ‬بدل‭ ‬ما‭ ‬تكون‭ ‬‮«‬فرحة‮»‬،‭ ‬والنَّاس‭ ‬ولتْ‭ ‬تتحشم‭ ‬تعزم‭ ‬لو‭ ‬مش‭ ‬هيديروا‭ ‬بوفيه‭ ‬كامل‭.‬

ضياع‭ ‬‮«‬الهدرزة‮»‬‭ ‬الصاح

وتواصل‭ ‬مفيدة‭ :‬‭ ‬زمان‭ ‬كنا‭ ‬نقعمزوا‭ ‬بعد‭ ‬الإفطار‭ ‬نهدرزوا‭ ‬لللسحور‭. ‬توه،‭ ‬كل‭ ‬واحد‭ ‬شاد‭ ‬تليفونه،‭ ‬أو‭ ‬طالع‭ ‬يجري‭ ‬للقهوة‭ ‬مع‭ ‬صحابه‭. ‬العزومة‭ ‬ولت‭ ‬‮«‬واجب‮»‬‭ ‬نبي‭ ‬نتمه‭ ‬ونروح،‭ ‬مش‭ ‬وقت‭ ‬ممتع‭ ‬نبي‭ ‬نعيشه‭ ‬مع‭ ‬قرايبي‭.. ‬

كل‭ ‬واحد‭ ‬مسكر‭ ‬بابه‭ ‬

وتنهي‭ ‬مفيدة‭ ‬حديثها‭ ‬بالقول‭ :‬‭ ‬زمان‭ ‬كانت‭ ‬السفره‭ ‬تمشي‭ ‬وتجي‭ ‬بين‭ ‬الجيران،‭ ‬والصحن‭ ‬اللي‭ ‬يطلع‭ ‬يرجع‭ ‬مليان‭ ‬بحاجة‭ ‬ثانية‭. ‬توه‭ ‬كل‭ ‬واحد‭ ‬مسكر‭ ‬بابه‭ ‬على‭ ‬روحه،‭ ‬والعزومات‭ ‬ولت‭ ‬محصورة‭ ‬في‭ ‬‮«‬الرسميات‮»‬‭ ‬بس‭ ‬زمان‭ ‬كان‭ ‬كل‭ ‬شي‭ ‬احسن‭ ‬واللي‭ ‬راح‭ ‬معاش‭ ‬ايولي‭ ‬مشي‭ ‬مع‭ ‬امهاتنا‭ ‬وآبائنا‭ ‬واجدادنا‭ .‬

سفرة‭ ‬ترفع‭ ‬الراس‭ ‬

تعبر‭ ‬الحاجة‭ ‬فطيطيمة‭ ‬الأشعل‭ ‬عن‭ ‬واقع‭ ‬الأسر‭ ‬الليبية‭ ‬ثم‭ ‬تتذكر‭ ‬أيام‭ ‬الماضي‭ ‬معلقة‭:‬‭ ‬واقفة‭ ‬من‭ ‬الظهر،‭ ‬ركابي‭ ‬يوجعوا‭ ‬فيا‭ ‬وصايمة،‭ ‬وعازمة‭ ‬سلامتهم‭ ‬لكناين‭ ‬وبناتهم‭ ‬وفرحانه‭ ‬لاني‭ ‬درت‭ ‬صفرة‭ ‬زمان‭ ‬مش‭ ‬صفرة‭ ‬توه‭ ‬درت‭ ‬شربه‭ ‬وبازين‭ ‬وخبزة‭ ‬المعندوس‭ ‬وبراك‭ ‬وسلاطه‭ ‬خضراء

وأضافت‭:‬‭ ‬اني‭ ‬مش‭ ‬مهتمة‭ ‬بشكل‭ ‬السفره؛‭ ‬كل‭ ‬همي‭ ‬إن‭ ‬‮«‬الصفرة‮»‬‭ ‬ترفع‭ ‬الرأس،‭ ‬وإن‭ ‬البازين‭ ‬جي‭ ‬‮«‬مقوم‮»‬،‭ ‬والبراك‭ ‬‮«‬جي‭ ‬زي‭ ‬الزبدة‮»‬‭..‬حاجات‭ ‬خفيفة‭ ‬أغلب‭ ‬هادي‭ ‬العزومات‭ ‬قايمة‭ ‬على‭ ‬كتاف‭ ‬لبنيات‭ ‬آحني‭ ‬انطيبوا‭ ‬في‭ ‬الزمني‭ ‬بس‭ ‬وهن‭ ‬ايكملن‭ ‬في‭ ‬بقية‭ ‬حاجات‭ ‬لفطور‭ ‬وهما‭ ‬مهدود‭ ‬حيلهم،‭ ‬ويقضوا‭ ‬في‭ ‬السهرة‭ ‬يغسلوا‭ ‬في‭ ‬المواعين‭ ‬لليوم‭ ‬الثاني‭ ‬لكن‭ ‬كله‭ ‬بأجره‭….‬

العزومة‭ ‬مش‭ ‬ماكلة‭ ‬

هكذا‭ ‬يصف‭ ‬الحاج‭ ‬محمد‭ ‬لامين‭ ‬درويش‭ ‬عزومة‭ ‬زمان‭ ‬قائلاً‭ :‬‭ ‬اني‭ ‬لما‭ ‬نعزم‭ ‬نعزم‭ ‬يعني‭ ‬منعزمش‭ ‬في‭ ‬شخص،‭ ‬نعزم‭ ‬في‭ ‬‮«‬تاريخ‭ ‬وعلاقة‭ ‬وخبزة‭ ‬وملح‮»‬

ويؤكد‭ : ‬‮«‬العزومة‭ ‬وجه‮»‬‭ ‬مش‭ ‬مجرد‭ ‬ماكلةبالنسبة‭ ‬لشريكي‭ ‬هو‭ ‬الشخص‭ ‬اللي‭ ‬يعرف‭ ‬‮«‬البير‭ ‬وغطاه‮»‬‭. ‬يعني‭ ‬سري‭ ‬ومعاشي‭ ‬معاه‭. ‬لازم‭ ‬الصفرة‭ ‬تكون‭ ‬‮«‬تارسة‮»‬‭ ‬والعين‭ ‬تشبع‭ ‬قبل‭ ‬الفم‭ ‬مش‭ ‬وقت‭ ‬ريجيم‭ ‬ولا‭ ‬وقت‭ ‬مقبلات‭ ‬صغيرة‭ ‬بالشوكة،‭ ‬نبي‭ ‬‮«‬قصعة‮»‬‭ ‬وطنية‭ ‬ترفع‭ ‬الرأس‭.‬

ويمضي‭ ‬في‭ ‬حديثه‭ ‬ممازحًا‭ ‬لنا‭ ‬ومتذوقًا‭ ‬متعة‭ ‬تلك‭ ‬الأيام‭ :‬‭ ‬هني‭ ‬يبدأ‭ ‬الصراع‭ ‬مع‭ ‬‮«‬الحاجة‮»‬‭ ‬في‭ ‬المطبخ‭ ‬في‭ ‬اليوم‭ ‬هذا‭ ‬نبدأ‭ ‬‮«‬مدير‮»‬‭ ‬مزعج‭ ‬انخش‭ ‬المطبخ‭ ‬كل‭ ‬ربع‭ ‬ساعة‭: ‬‮«‬يا‭ ‬حاجة،‭ ‬كثرتي‭ ‬اللحم؟‭ ‬اللوز‭ ‬مقلي‭ ‬كويس؟‭ ‬العصبان‭ ‬نبي‭ ‬الحشو‭ ‬متاعه‭ ‬موزوز‭ ‬راهو‭ ‬الراجل‭ ‬ذواق‮»‬‭ ‬الحاجة‭ ‬تكون‭ ‬مهدودة،‭ ‬وتقول‭ ‬‮«‬يا‭ ‬حاج‭ ‬والله‭ ‬درنا‭ ‬اللي‭ ‬علينا،‭ ‬غير‭ ‬اطلع‭ ‬من‭ ‬المطبخ‭ ‬وسهل‭ ‬علينا‭.‬‮»‬‭ ‬لكن‭ ‬اني‭ ‬ما‭ ‬يهداليش‭ ‬بال‭ ‬إلا‭ ‬لما‭ ‬يشوف‭ ‬الصفرة‭ ‬طالعة‭ ‬‮«‬تشوي‮»‬‭. ‬وقت‭ ‬‮«‬الهدرزة‮»‬‭ ‬بعد‭ ‬الفطور‭ ‬‮«‬الشاهي‭ ‬المنعنع‮»‬‭ ‬وصنّة‭ ‬البخور‭ ‬بعد‭ ‬الصلاة‭ ‬هنا‭ ‬تبدأ‭ ‬لغة‭ ‬‮«‬الشراكة‮»‬‭: ‬ذكريات‭ ‬الشغل،‭ ‬فلان‭ ‬اللي‭ ‬غدر‭ ‬بينا،‭ ‬السوق‭ ‬اللي‭ ‬طاح،‭ ‬والسيولة‭ ‬اللي‭ ‬اختفت‭ ‬اني‭ ‬انشوف‭ ‬إن‭ ‬هادي‭ ‬اللحظة‭ ‬هي‭ ‬اللي‭ ‬تبني‭ ‬‮«‬الثقة»؛‭ ‬لأن‭ ‬الشريك‭ ‬لما‭ ‬يشوف‭ ‬حوشك‭ ‬وعيلتك‭ ‬وكرمك،‭ ‬يحس‭ ‬بالأمان‭ ‬أكثر‭ ‬معاك‭ ‬في‭ ‬الشغل‭.‬صح‭ ‬الدنيا‭ ‬غالية‭ ‬والسيولة‭ ‬ميته،‭ ‬واللحم‭ ‬بـ‭ ‬70‭ ‬و‭ ‬80،‭ ‬لكن‭ ‬قدام‭ ‬الشريك؟‭ ‬والله‭ ‬لو‭ ‬نبيع‭ ‬الساعة‭ ‬اللي‭ ‬في‭ ‬يدي‭ ‬ما‭ ‬ينقص‭ ‬شي‭ ‬من‭ ‬الصفرة‭.‬

أنانية‭ ‬غير‭ ‬مقصودة‭ ‬

ومن‭ ‬جانبه‭ ‬أوضح‭ ‬معتز‭ ‬دومه‭ ‬أن‭ ‬العزومه‭ ‬مش‭ ‬‮«‬خسارة‭ ‬في‭ ‬لصحاب؟‮»‬‭ ‬معلقًا‭:‬‭ ‬عيب‭ ‬صاحبي‭ ‬عزمني‭ ‬وأنا‭ ‬ما‭ ‬نعزمش،‭ ‬والبيوت‭ ‬مفتوحة‭. ‬والضحك‭ ‬بعد‭ ‬الفطور،‭ ‬ومباراة‭ ‬البلايستيشن‭ ‬أو‭ ‬الكارطة‭. ‬الموضوع‭ ‬ساهل‭ ‬أمي‭ ‬وأخواتي‭ ‬ايديرولي‭ ‬الحاجه‭ ‬الباهية‭ ‬رز‭ ‬بالالواز‭ ‬وطبيخة‭ ‬بازيليا‭ ‬ومشقشقات‭ ‬ومدخلنيش‭ ‬في‭ ‬التفاصيل‭ ‬المهم‭ ‬ننستر‭ ‬مع‭ ‬صحابي‭. ‬

وواصل‭ ‬معتز‭:‬‭ ‬صح‭ ‬مجهود‭ ‬بدني‭ ‬مضاعف‭: ‬من‭ ‬الصبح‭ ‬وقوف‭ ‬على‭ ‬الرجلين،‭ ‬تقطيع،‭ ‬قلي،‭ ‬وتجهيز‭ ‬‮«‬السفرة‮»‬‭ ‬اللي‭ ‬لازم‭ ‬تكون‭ ‬ترفع‭ ‬الرأس‭ ‬بصراحه‭ ‬العزومات‭ ‬من‭ ‬غير‭ ‬مراعاة‭ ‬لأهلي‭ ‬فيها‭ ‬نوع‭ ‬من‭ ‬الأنانية‭ ‬غير‭ ‬المقصودة‭. ‬المفروض‭ ‬اللي‭ ‬يعزم‭ ‬يشاور‭ ‬قبلها‭: ‬مش‭ ‬يجي‭ ‬قبل‭ ‬المغرب‭ ‬بساعتين‭ ‬يقول‭ ‬‮«‬عازم‭ ‬عشرة‮»‬‭ ‬أحني‭ ‬الشباب‭ ‬فينا‭ ‬الحركة‭ ‬هادي‭ ‬الحقيقة‭ ‬العزومات‭ ‬معاش‭ ‬وقتها‭ ‬بدت‭ ‬مكلفة‭ ‬غير‭ ‬مرات‭ ‬تنحرج‭ ‬من‭ ‬صحابك‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى