مصطفى المحمودي/ مدير مدرسة ثورة الحجارة للتعليم الثانوي: لا نحتاج إلى مسكنــات بل إلى حلول حقيقيـة
عبد الباسط القبلاوي

تقع مدرسة ثورة الحجارة للتعليم الثانوي، في بلدية سوق الجمعة، ويشمل الكادر الوظيفي في المدرسة )77 منهم (32) إداريين و(45) معلمين و(386) طالبة.. قمنا بزيارة إلى المدرسة واستطلعنا استعدادتها لبداية العام الدراسي الجديد في ظلّ التحديات المتراكمة التي تواجه قطاع التعليم من نقص الإمكانات من الصيانة والكتب والتجهيزات.. إلى نقص المعلمين.. تتحمل المدارس أعباء تتجاوز أحياناً إمكاناتها المتاحة.. والتقينا الأستاذ مصطفى المحمودي/ مدير مدرسة ثورة الحجارة للتعليم الثانوي، الذي تحدث عن واقع يضطر فيه مدير المدرسة والمعلمون إلى سدّ احتياجات أساسية بجهودهم الشخصية.. مؤكداً أن إصلاح التعليم يحتاج إلى حلول عملية تبدأ من المدرسة وتلامس مشكلاتها الحقيقية.. ويصف المحمودي واقع التعليم بأنه نتاج مشكلات متراكمة تبدأ من أوضاع المعلمين ومرتباتهم، وتمتد إلى نقص الصيانة والكتب والمياه والكهرباء فضلاً عن نقص المعلمين في بعض التخصصات خصوصاً الرياضيات واللغة العربية.. ويرى أن المشكلة لا تتعلق بالمعلم وحده بل بالبيئة التعليمية كاملة.


