الرئيسية

أطفال على الأرصفة .. مَنْ يحمي براءةً تُباع على قارعة الطريق ؟!

عائشة المقريف

لم‭ ‬يعد‭ ‬مشهد‭ ‬الأطفال‭ ‬الذين‭ ‬يجوبون‭ ‬الشوارع‭ ‬ويقفون‭ ‬أمام‭ ‬الإشارات‭ ‬الضوئي،‭ ‬أو‭ ‬يتنقلون‭ ‬بين‭ ‬المركبات،‭ ‬والمحال‭ ‬التجارية‭ ‬طلبًا‭ ‬للمال‭ ‬مجرد‭ ‬صورة‭ ‬عابرة‭ ‬اعتادها‭ ‬النَّاس،‭ ‬بل‭ ‬تحول‭ ‬إلى‭ ‬جرس‭ ‬إنذار‭ ‬اجتماعي‭ ‬يدق‭ ‬بقوة،‭ ‬معلنًا‭ ‬عن‭ ‬أزمة‭ ‬تتجاوز‭ ‬الفقر‭ ‬إلى‭ ‬تهديد‭ ‬مباشر‭ ‬لحقوق‭ ‬الطفل‭ ‬وأمن‭ ‬المجتمع‭. ‬ففي‭ ‬كثيرٍ‭ ‬من‭ ‬المدن‭ ‬الليبية،‭ ‬أصبح‭ ‬تسول‭ ‬الأطفال‭ ‬ظاهرة‭ ‬تتسع‭ ‬رقعتها‭ ‬يومًا‭ ‬بعد‭ ‬آخر،‭ ‬حتى‭ ‬غدتْ‭ ‬جزءًا‭ ‬من‭ ‬المشهد‭ ‬اليومي،‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬يفترض‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬هؤلاء‭ ‬الأطفالُ‭ ‬داخل‭ ‬مدارسهم،‭ ‬أو‭ ‬بين‭ ‬أسرهم،‭ ‬لا‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬قسوة‭ ‬الشارع‭ ‬واستغلال‭ ‬ضعاف‭ ‬النفوس‭.‬

ولا‭ ‬يقف‭ ‬خطر‭ ‬هذه‭ ‬الظاهرة‭ ‬عند‭ ‬حدود‭ ‬الحاجة‭ ‬المادية،‭ ‬بل‭ ‬يمتد‭ ‬إلى‭ ‬حرمان‭ ‬الطفل‭ ‬من‭ ‬التعليم‭ ‬والرعاية‭ ‬الصحية‭ ‬والحماية‭ ‬النفسية‭ ‬والاجتماعية،‭ ‬ويفتح‭ ‬أمامه‭ ‬أبواب‭ ‬الاستغلال‭ ‬والعنف‭ ‬والانحراف،‭ ‬ويجعل‭ ‬منه‭ ‬الحلقة‭ ‬الأضعف‭ ‬في‭ ‬معادلة‭ ‬اجتماعية‭ ‬واقتصادية‭ ‬معقدة‭. ‬كما‭ ‬أن‭ ‬استمرارها‭ ‬يعكس‭ ‬تحديات‭ ‬حقيقية‭ ‬تواجه‭ ‬الأسرة‭ ‬ومؤسسات‭ ‬الدولة‭ ‬والمجتمع،‭ ‬ويطرح‭ ‬تساؤلات‭ ‬حول‭ ‬مدى‭ ‬فاعلية‭ ‬منظومة‭ ‬الحماية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬في‭ ‬صون‭ ‬حقوق‭ ‬الأطفال‭.‬

ويؤكد‭ ‬مختصون‭ ‬أن‭ ‬الطفل‭ ‬المتسول‭ ‬ليس‭ ‬مسؤولاً‭ ‬عن‭ ‬واقعه،‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬ضحية‭ ‬لظروف‭ ‬اقتصادية‭ ‬قاسية،‭ ‬أو‭ ‬لتفكك‭ ‬أسري،‭ ‬أو‭ ‬لاستغلال‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬شبكات‭ ‬وأفراد‭ ‬يتاجرون‭ ‬ببراءة‭ ‬الصغار‭ ‬لتحقيق‭ ‬مكاسب‭ ‬مالية‭. ‬ومن‭ ‬هنا،‭ ‬فإن‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الظاهرة‭ ‬لا‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬تعاملاً‭ ‬عاطفياً‭ ‬أو‭ ‬آنياً،‭ ‬بل‭ ‬يستوجب‭ ‬رؤية‭ ‬وطنية‭ ‬شاملة‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬الوقاية،‭ ‬والحماية،‭ ‬وإعادة‭ ‬التأهيل،‭ ‬وتجفيف‭ ‬الأسباب‭ ‬التي‭ ‬تدفع‭ ‬بالأطفال‭ ‬إلى‭ ‬الشارع‭.‬

وفي‭ ‬هذا‭ ‬الاستطلاع،‭ ‬رصدتْ‭ ‬الصحيفة‭ ‬آراء‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬المواطنين،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬رأي‭ ‬أختصاصية‭ ‬اجتماعية،‭ ‬للإجابة‭ ‬عن‭ ‬سؤالين‭ ‬رئيسيين‭:‬‭ ‬ما‭ ‬أسباب‭ ‬انتشار‭ ‬ظاهرة‭ ‬تسول‭ ‬الأطفال‭ ‬في‭ ‬المدن‭ ‬الليبية؟‭ ‬وكيف‭ ‬يمكن‭ ‬الحد‭ ‬منها؟

الأوضاع‭ ‬الاقتصادية‭ ‬وغياب‭ ‬الرقابة‭ ‬الأسرية

بداية‭ ‬المشكلة

يرى‭ ‬محمد‭ ‬السنوسي،‭ ‬وهو‭ ‬موظف،‭ ‬أن‭ ‬تدهور‭ ‬الأوضاع‭ ‬الاقتصادية‭ ‬وارتفاع‭ ‬معدلات‭ ‬البطالة‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬الأسباب‭ ‬التي‭ ‬أسهمتْ‭ ‬في‭ ‬انتشار‭ ‬تسول‭ ‬الأطفال،‭ ‬

أطفال‭ ‬على‭ ‬الأرصفة‭ ..‬

    ‬مَنْ‭ ‬يحمي‭ ‬براءةً‭ ‬تُباع‭ ‬على‭ ‬قارعة‭ ‬الطريق‭ ‬؟‭!‬

إلى‭ ‬جانب‭ ‬ضعف‭ ‬الرقابة‭ ‬الأسرية‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬الحالات‭.‬

ويقول‭ ‬إنّ‭ ‬هذه‭ ‬الظاهرة‭ ‬لا‭ ‬تضر‭ ‬الطفل‭ ‬وحده،‭ ‬وإنما‭ ‬تنعكس‭ ‬آثارها‭ ‬على‭ ‬المجتمع‭ ‬بأكمله،‭ ‬لأنها‭ ‬تحرم‭ ‬الأطفال‭ ‬من‭ ‬أبسط‭ ‬حقوقهم،‭ ‬وعلى‭ ‬رأسها‭ ‬التعليم‭ ‬والحياة‭ ‬الكريمة،‭ ‬وتزيد‭ ‬من‭ ‬احتمالات‭ ‬تعرضهم‭ ‬للاستغلال‭ ‬والجريمة‭.‬

ويشدد‭ ‬السنوسي‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الدولة‭ ‬مطالبة‭ ‬بتفعيل‭ ‬دورها‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬الطفولة،‭ ‬عبر‭ ‬توفير‭ ‬برامج‭ ‬دعم‭ ‬حقيقية‭ ‬للأسر‭ ‬المحتاجة،‭ ‬وملاحقة‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬يستغل‭ ‬الأطفال‭ ‬في‭ ‬أعمال‭ ‬التسول،‭ ‬باعتبار‭ ‬أن‭ ‬حماية‭ ‬الطفل‭ ‬مسؤولية‭ ‬وطنية‭ ‬لا‭ ‬يجوز‭ ‬التهاون‭ ‬فيها‭.‬

استغلال‭ ‬الأطفال‭..‬مسؤولية‭ ‬لا‭ ‬تتحملها‭ ‬الأسرة‭ ‬وحدها

أما‭ ‬فاطمة‭ ‬الزوي،‭ ‬ربة‭ ‬منزل،‭ ‬فتعبر‭ ‬عن‭ ‬قلقها‭ ‬من‭ ‬تزايد‭ ‬مشاهد‭ ‬الأطفال‭ ‬الذين‭ ‬يتسولون‭ ‬في‭ ‬الطرقات،‭ ‬معتبرة‭ ‬أن‭ ‬الأخطر‭ ‬من‭ ‬الظاهرة‭ ‬نفسها‭ ‬هو‭ ‬استغلال‭ ‬بعض‭ ‬الكبار‭ ‬لهؤلاء‭ ‬الأطفال‭ ‬لتحقيق‭ ‬مكاسب‭ ‬مالية‭.‬

وتؤكد‭ ‬أن‭ ‬ضعف‭ ‬الوعي‭ ‬الأسري‭ ‬وغياب‭ ‬المتابعة‭ ‬يسهمان‭ ‬في‭ ‬استمرار‭ ‬المشكلة،‭ ‬لكنها‭ ‬ترى‭ ‬أن‭ ‬المسؤولية‭ ‬لا‭ ‬تقع‭ ‬على‭ ‬الأسرة‭ ‬وحدها،‭ ‬بل‭ ‬تمتد‭ ‬إلى‭ ‬المجتمع‭ ‬بأسره‭.‬

وتضيف‭ ‬أن‭ ‬الحل‭ ‬يبدأ‭ ‬بنشر‭ ‬الوعي،‭ ‬ودعم‭ ‬الأسر‭ ‬ذات‭ ‬الدخل‭ ‬المحدود،‭ ‬مع‭ ‬ضرورة‭ ‬الامتناع‭ ‬عن‭ ‬منح‭ ‬الأموال‭ ‬للأطفال‭ ‬في‭ ‬الشوارع،‭ ‬لأن‭ ‬ذلك‭ ‬قد‭ ‬يشجع‭ ‬على‭ ‬استمرار‭ ‬الظاهرة‭ ‬بدلاً‭ ‬من‭ ‬معالجتها،‭ ‬داعية‭ ‬إلى‭ ‬توجيه‭ ‬المساعدات‭ ‬عبر‭ ‬الجهات‭ ‬المختصة‭ ‬والمؤسسات‭ ‬الخيرية‭ ‬المنظمة‭.‬

صورة‭ ‬المجتمع‭ ‬ومستقبل‭ ‬الأطفال‭ ‬على‭ ‬المحك

من‭ ‬جانبه،‭ ‬يرى‭ ‬سالم‭ ‬الورفلي،‭ ‬طالب‭ ‬جامعي،‭ ‬أن‭ ‬انتشار‭ ‬تسول‭ ‬الأطفال‭ ‬يترك‭ ‬آثارًا‭ ‬سلبية‭ ‬على‭ ‬صورة‭ ‬المجتمع‭ ‬الليبي،‭ ‬ويهدد‭ ‬مستقبل‭ ‬هؤلاء‭ ‬الأطفال،‭ ‬الذين‭ ‬قد‭ ‬يجدون‭ ‬أنفسهم‭ ‬مع‭ ‬مرور‭ ‬الوقت‭ ‬عرضة‭ ‬للانحراف‭ ‬أو‭ ‬التسرب‭ ‬من‭ ‬التعليم‭.‬

ويؤكد‭ ‬أن‭ ‬المدرسة‭ ‬لا‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬يقتصر‭ ‬دورها‭ ‬على‭ ‬التعليم‭ ‬فقط،‭ ‬بل‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬شريكاً‭ ‬في‭ ‬اكتشاف‭ ‬الحالات‭ ‬المعرضة‭ ‬للخطر،‭ ‬والعمل‭ ‬مع‭ ‬الأسرة‭ ‬والجهات‭ ‬المختصة‭ ‬على‭ ‬احتواء‭ ‬الأطفال‭ ‬وإعادتهم‭ ‬إلى‭ ‬مقاعد‭ ‬الدراسة‭.‬

كما‭ ‬يشدد‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬دور‭ ‬الشباب‭ ‬ومنظمات‭ ‬المجتمع‭ ‬المدني‭ ‬في‭ ‬تنفيذ‭ ‬المبادرات‭ ‬والبرامج‭ ‬التي‭ ‬تستهدف‭ ‬الأطفال‭ ‬الموجودين‭ ‬في‭ ‬الشوارع،‭ ‬وتوفر‭ ‬لهم‭ ‬بيئة‭ ‬آمنة‭ ‬تساعدهم‭ ‬على‭ ‬بناء‭ ‬مستقبل‭ ‬أفضل‭.‬

أختصاصية‭ ‬اجتماعية‭: ‬التسول‭ ‬أحد‭ ‬أخطر‭ ‬أشكال‭ ‬الإهمال‭ ‬والعنف‭ ‬الاجتماعي

توضح‭ ‬الأختصاصية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬د‭. ‬عائشة‭ ‬المقريف‭ ‬أن‭ ‬تسول‭ ‬الأطفال‭ ‬يعد‭ ‬من‭ ‬أخطر‭ ‬مظاهر‭ ‬الإهمال‭ ‬والعنف‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬لأنه‭ ‬يحرم‭ ‬الطفل‭ ‬من‭ ‬حقوقه‭ ‬الأساسية،‭ ‬ويعرضه‭ ‬لمخاطر‭ ‬متعددة‭ ‬قد‭ ‬تلازمه‭ ‬طوال‭ ‬حياته‭.‬

وتبين‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الظاهرة‭ ‬ترتبط‭ ‬غالبًا‭ ‬بعوامل‭ ‬متداخلة،‭ ‬أبرزها‭ ‬الفقر،‭ ‬والتفكك‭ ‬الأسري،‭ ‬والنزاعات،‭ ‬وضعف‭ ‬برامج‭ ‬الحماية‭ ‬الاجتماعية،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أن‭ ‬بقاء‭ ‬الطفل‭ ‬في‭ ‬الشارع‭ ‬يجعله‭ ‬أكثر‭ ‬عرضة‭ ‬للاستغلال‭ ‬والعنف‭ ‬والانحراف،‭ ‬ويؤثر‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر‭ ‬في‭ ‬نموه‭ ‬النفسي‭ ‬والسلوكي‭.‬

وترى‭ ‬أن‭ ‬مواجهة‭ ‬الظاهرة‭ ‬تتطلب‭ ‬تحركاً‭ ‬متكاملاً‭ ‬يبدأ‭ ‬بتشريعات‭ ‬صارمة‭ ‬تجرّم‭ ‬استغلال‭ ‬الأطفال‭ ‬في‭ ‬التسول،‭ ‬مروراً‭ ‬بتقديم‭ ‬الدعم‭ ‬الاقتصادي‭ ‬للأسر‭ ‬الفقيرة،‭ ‬وانتهاءً‭ ‬بتفعيل‭ ‬دور‭ ‬المدارس‭ ‬والمؤسسات‭ ‬الاجتماعية‭ ‬في‭ ‬رصد‭ ‬الحالات‭ ‬وإعادة‭ ‬دمج‭ ‬الأطفال‭ ‬في‭ ‬العملية‭ ‬التعليمية،‭ ‬باعتبار‭ ‬أن‭ ‬التعليم‭ ‬هو‭ ‬خط‭ ‬الدفاع‭ ‬الأول‭ ‬لحماية‭ ‬الطفولة‭.‬

مسؤولية‭ ‬مشتركة‭ ‬لا‭ ‬تحتمل‭ ‬التأجيل

تكشف‭ ‬آراء‭ ‬المواطنين‭ ‬والمتخصصين‭ ‬أن‭ ‬تسول‭ ‬الأطفال‭ ‬ليس‭ ‬ظاهرة‭ ‬عابرة،‭ ‬وإنما‭ ‬قضية‭ ‬تتشابك‭ ‬فيها‭ ‬الأبعاد‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬والتربوية‭ ‬والقانونية،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يجعل‭ ‬مواجهتها‭ ‬مسؤولية‭ ‬جماعية‭ ‬تتطلب‭ ‬تكاتف‭ ‬الأسرة،‭ ‬والدولة،‭ ‬والمؤسسات‭ ‬التعليمية،‭ ‬ومنظمات‭ ‬المجتمع‭ ‬المدني،‭ ‬ووسائل‭ ‬الإعلام‭.‬

فكل‭ ‬طفل‭ ‬يُجبر‭ ‬على‭ ‬الوقوف‭ ‬في‭ ‬الشارع‭ ‬هو‭ ‬قصة‭ ‬تستحق‭ ‬الإنقاذ،‭ ‬ومستقبل‭ ‬مهدد‭ ‬بالضياع،‭ ‬وحق‭ ‬أصيل‭ ‬ينتظر‭ ‬من‭ ‬يحميه‭.‬

إنّ‭ ‬بناء‭ ‬مجتمع‭ ‬آمن‭ ‬لا‭ ‬يبدأ‭ ‬من‭ ‬الشوارع،‭ ‬بل‭ ‬من‭ ‬حماية‭ ‬الطفولة،‭ ‬لأنها‭ ‬الثروة‭ ‬الحقيقية‭ ‬لأي‭ ‬وطن‭. ‬وكل‭ ‬يوم‭ ‬يتأخر‭ ‬فيه‭ ‬التدخل‭ ‬الجاد‭ ‬لمعالجة‭ ‬هذه‭ ‬الظاهرة،‭ ‬يعني‭ ‬مزيدًا‭ ‬من‭ ‬الأطفال‭ ‬خارج‭ ‬مقاعد‭ ‬الدراسة،‭ ‬ومزيدًا‭ ‬من‭ ‬البراءة‭ ‬المهددة،‭ ‬ومزيدًا‭ ‬من‭ ‬الخسائر‭ ‬التي‭ ‬سيدفع‭ ‬المجتمع‭ ‬ثمنها‭ ‬مستقبلاً‭. ‬لذلك‭ ‬فإن‭ ‬القضاء‭ ‬على‭ ‬تسول‭ ‬الأطفال‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬خيارًا،‭ ‬بل‭ ‬ضرورة‭ ‬وطنية‭ ‬وأخلاقية،‭ ‬تفرضها‭ ‬مسؤولية‭ ‬حماية‭ ‬الإنسان‭ ‬قبل‭ ‬أي‭ ‬شيء‭ ‬آخر‭. ‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى